د. طارق عبدالله.. النيل الابيض ..إعادة الدهشة
المحجة البيضاء
د. طارق عبدالله
النيل الابيض ..إعادة الدهشة
*تسير ولاية النيل الابيض بخطى حثيثة تجاه توفير الخدمات الضرورية لمواطنيها وقبل ان تنتهي الدهشة حيال المدينة الصناعية في محلية القطينة بمواصفات عالمية وجدناها تقفز لتعيد الدهشة بالخطوات التي تخطوها في توفير الخدمات العلاجية بتاهيل وانشاء المستشفيات وتوفير الاجهزة المطلوبة وتوطين علاج امراض الكلى والامراض المستعصية باستخدام اجهزة جراحة عظام و تخدير وموجات صوتية متطورة وهي خطوة مقدرة من حكومة الولاية تثبت عبرها اهتمامها بمواطنيها نستصحب في ذلك المساحة الشاسعة للولاية الحدودية وبساطة مجتمعاتها ووجود ملايين اللاجئين الذين يعانون من الامراض وتقل وسطهم التوعية يكفي ان نقول ان نحو 4500 مواطنا يحتاجون لغسيل الكلى بصورة دورية فقامت بإنشاء 6 مراكز لغسيل الكلى تم توزيعها وفق شروط وزارة الصحة العالمية والكثافة السكانية
+مما اطلعت عليه أن وزارة الصحة بالولاية أجرت مسح شامل طلعت منه بمعلومات وارقام لاحتياجها من الخدمة الطبية فانشئت اولا” مصنعا” للأوكسجين بمستشفى ربك ومصنعا اخر بتمويل من برنامج الأمم المتحدة بطاقة تصل 60 اسطوانة يوميا”, وربط اقسام الطوارئي والنساء والتوليد والأطفال والعناية المكثفة بشبكة الأوكسجين فعزز ذلك القدرة على السيطرة على الحالات الحرجة وتجهيز مبنى الرنين المغناطيسي بمستشفى كوستي وتوفير أجهزة متقدمة وإدخال خدمة التأمين الصحي في (٥) مستشفيات و(٩) مراكز وترفيع مراكز إلى مستوى التشخيص النموزجي ودعم بنك الدم وتطوير المعامل ثم إنها اهتمت بالكادر البشري وتطويره وحشد الجهد الشعبي من الشباب المتطوعين والكثير الأعمال التي تصب في النهاية تجاه تطوير الخدمة الطبية وتحسين جودتها وتوفير الإمكانيات اللازمة لوقف عناء المواطن في البحث عن علاج
*لو أن كل الولايات قد فعلت ذلك لما تكدس ملايين المواطنين في العاصمة بحثا” عن علاج وحكومة ولاية النيل الابيض لا تهدف إلى تحقيق تنمية متوازنة بل إن تتجاوز الأخريات وتفرض نفسها عاصمة صناعية وعلاجية بلا منازع وهو نوع من التفكير المتطور الذي يسعى للارتقاء على قمة التطور كما أنها ولاية يتحقق فيها الكثير من الميزات كاراضيها الخصبة ومجتمعها المتماسك و المنفتح على دولة الجنوب في تبادل تجاري يمتد لجذور تاريخية كان ينقص الولاية حكومة تفجر تلك الإمكانيات ووصلت إليها رغم الاحتفاظ بجهود الآخرين وسعيهم للقيام بالشئ نفسه وقد يكونوا وضع اللبنات الاولى و خزلتهم الإمكانيات والحكومة الحالية اهتمت بإدارة النشاط والمال و تجاوزت الكثير من العقبات .. ستكون ولاية النيل الابيض محل اهتمامنا ومتابعتنا نشد على ساعدها للمضي قدما”
