د. طارق عبدالله يكتب.. النموذج الذي تحتاجه البلاد

د. طارق عبدالله يكتب.. النموذج الذي تحتاجه البلاد

المحجة البيضاء

د. طارق عبدالله

النموذج الذي تحتاجه البلاد

تمضي حكومة ولاية النيل الأبيض بقيادة الفريق ركن قمر الدين محمد فضل المولى والي الولاية بخطوات حثيثة وثابتة للامام ونجحت في تحقيق جملة من الانجازات في مختلف المجالات علي رأسها الطرق والجسور والمياه والكهرباء والصحة والتعليم والعون الإنساني والقوى العاملة والحكومة الإلكترونية منظومة السداد والتحصيل الإلكتروني ويحس الإنسان بنقلة نوعية في مجال تلك الخدمات وفي تقديري إن النجاح ارتبط باداء وزارة المالية بقيادة الأستاذة فاطمة الحاج الطيب الوزير المكلف التي عرفت كيف تدير المال وتوجيه لمكانه وهي تقديم الخدمات للمواطنين لاسيما وان نجاح أي مؤسسة يقف على حسن إدارتها للموارد ونجحت وزارة المالية في ذلك ووجدت الإشادة والثناء من الدكتور عبدالمحسن أحمد محمد خير مدير الإدارة العامة للتحصيل والسداد الإلكتروني بوزارة المالية الاتحادية الذي وجد أن البرنامج الاقتصادي للولاية يتماشى مع الموازنة العامة

*هناك أدلة على تلك الإنجازات خاصة في جانب الخدمات الصحية بتطوير المعمل المركزي بمحلية الدويم والمركز التشخيصي لأمراض الكلى بتندلتي وتزويد مستشفى الجزيرة أبا بالأجهزة والمعدات وافتتاح مستشفى الواحة بمدينة كوستي وانشاء مصنع الأوكسجين ومحرقة المخلفات الطبية وتدشين الأجهزة والمعدات الطبية بمستشفى ربك التعليمي ودعم المستشفيات بأجهزة تشخيص ممتازة في الجراحة العامة وجراحة العظام فقد كانت خطة حكومة بحر ابيض توطين العلاج بالولاية تماشيا” مع سياسة الدولة بجانب مراقبة حركة انسياب السلع الاستراتيجية وتأمينها والتوقيع على شراكات مع شركات كبرى في المجال الزراعي على رأسها شركة زادنا أثمرت تلك الاتفاقيات عن وضع خطط وبدء التنفيذ في صيانة الطرق و ربط مناطق الإنتاج بالمناطق الصناعية ووضع حجر الأساس للمدينة الطبية، لذلك نقول أن هناك حراك واسع و مساعي جادة للنهوض بالولاية

*تلك المجهودات تحسها في سلوك وطمأنينة سكان الولاية رغم ماتحيط بها من مهددات غربا” وشرقا” وجنوبا” ولكن هناك أجهزة أمنية قوية وفاعلة وقادرة على السيطرة وتحقيق الاستقرار فانعكس ذلك على المجتمع كما أن الانفتاح على كل المحليات وتطويرها قلل من تأثيرات حالات النزوح واللجوء التي شهدتها الولاية إبان الحرب ولم يشعر الناس هناك بتأثير الحرب فقد وجدوا وضعا” مستقر و فرص عمل متاحة ورعاية من حكومة الولاية فانعدمت شكاوى النازحين عن استغلال الازمة من التجارب وأصحاب البيوت وسائقي المركبات وهي من الملاحظات التي يجب الاهتمام بها والبحث فيها للتأكيد أن مجتمع الولاية الراقي وحكومتها الواعية هي النموزج الذي تحتاجه البلاد .