د.طارق عبدالله يكتب..قصة د. سلمي وجهات نظر لحقيقة واضحة

د.طارق عبدالله يكتب..قصة د. سلمي وجهات نظر لحقيقة واضحة

 

المحجة البيضاء

د. طارق عبدالله

قصة د. سلمي وجهات نظر لحقيقة واضحة

×ضجت مواقع التواصل الاجتماعي الأيام الفائتة بقصة عضو مجلس السيادة سلمى عبدالجبار ومدير أراضي الخرطوم ايات الله، وإتخذ كل واحد من القصة هدفاً لمصلحته الشخصية، هناك من يكره السلطة فاعتبر أن سلمى تمثل الكيزان والبلابسة والفلول واعتبر أنه دليل على وجود الإسلاميين في السلطة، وهاجمها أبناء الوسط باعتباره انها جاءت على حساب المسار دون الرجوع اليهم وطالبوا أقالتها وبداءوا في ترشيح البديل وبعضهم اعتبروها مثال لإستغلال النفوذ والسلطة والبعض ساندها باعتبار أن ذلك يمثل سلوك العاملين في مصلحة الأراضي والمجتمع الذي يعيش في حالة فراغ واسع (خلق من الحبة قُبة) كما يقول المثل العامي ولم يعرف الناس هل هي ظالمة أم مظلومة

×الواضح أن مدير مصلحة الأراضي لجأ لوسائل التواصل الاجتماعي لحماية نفسه من الإجراءات الإدارية التي شرعت فيها ادارته وهي وسيلة المخطئ الذي يخاف العقاب وإنه لم يحترم عضو السيادي ورمى فعلاً بملف قطعة الأرض خاصة اسرتها على الأرض وهو تصرف لو فعله لرجل عادي كان مسح به الأرض لان فيه إساءة بالغة وعلى كل واحد أن يتخيل اذا حدث له ماذا سيكون رد فعله وعليه ان يحكم بتصرف عضو المجلس الذي قامت بشكوته الى رؤسائه وهو اقل مايمكن ان يفعله أي أنسان وهو سلاح الضعيف الذي استخدمته سيدة لها سلطات سيادية وكون أنها ذهبت بنفسها لاجراء معاملة خاصة باسرتها يمثل قمة التواضع وعدم استغلال النفوذ .

×القصة الأساسية التي دعت ولاية الخرطوم محاسبة موظفها ليس لانه رفض اكمال إجراءات قطعة الأرض كا حاول البعض ايهامنا بها وصورته بانه الموظف الذي رفض مخالفة القانون وانما في الأسلوب الذي استخدمه في الرد على عضو مجلس سيادة وهو أسلوب يخالف القوانين الإدارية التي تحكم عمله أما مخالفة القانون في موضوع الأراضي يعرفه القاصي والداني انتج عصابات إجرامية تخصصت في بيع القطعة الواحدة أكثر من مرة، فقد انشغل الشعب ليوميين في اللا موضوع ويحق أن نسأل ماهو الفساد الذي ارتكبته عضو المجلس ؟ هل لانها ذهبت لاكمال إجراءات اسرتها بنفسها ؟ ام لانها قامت بشكوى الموظف على الأسلوب غير اللائق في الرد عليها ؟ الموظف لم يكن امامه سوى حل واحد هو نقل ذلك الى مواقع التواصل الاجتماعي لعدم التضحية به قام به بنفسه او عن طريق اخرين لهم علاقة به وقد نجحت الحملة ولكن على حساب عضو مجلس السيادة وعلى حساب سمعتها واسرتها الدينية المعروفة، الهدف من تناول الموضوع لفت الانتباه لخطورة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتدخلها في الشأن التنفيذي، وعلى ولاية الخرطوم أن تحقق في كيف وصل الامر للاعلام وستعرف حينها المخطئ