فريق ميداني يقف على محرقة مستشفى بشائر
الخرطوم : سلمي ادم
وقف فريق من المقاومة الشعبية بمنطقة مايو جنوبي الخرطوم على محرقة مستشفى بشائر التي اثار تشغيلها لحرق النفايات الطبية جدلا واسعا و مخاوف وسط المواطنين تخوفا” من تلوث المنطقة بالدخان و التخوف من انھا تسبب الامراض المزمنة والمعدية ” في ذلك الإطار التقى رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية قطاع النصر الكبرى موسي شطة يرافقة المقرر عمار يعقوب ومسؤولة الاعلام سلمي ادم والشاب عز الدين عبدالله الذي اثار القضية عبر وسائط التواصل الاجتماعي والتقوا بالمسؤولين بالمستشفي .

وقال رئيس الاستنفار ان الھدف من الزيارة الوقوف علي المحرقة وتمليك سكان المنطقة الحقائق مبينا” ثقتهم كقيادات المنطقة في اھتمام الدولة بالمواطن والمحافظة علي سلامتة
وقال المدير الطبي لمستشفي بشائر الدكتور محمد ياسين نحن نعتبر انفسنا جزء من سكان المنطقة نفسها ( اطباء _ أخصائيين _موظفين _ عمال _ الخ) مثمنا” الشراكة بين المستشفي وسكان حي النصر وطالب بضرورة عمل جمعيات خيرية ودورات تدريبية والاستفادة من المنح الجامعية لنھضة المنطقة و المجتمع.
وقال ان المحرقة تم تشغليھا وفق معايير و ضوابط معينة
وقدم المدير الاداري لمستشفي بشائر حمدان الزين عبدالله نبذة مختصرة عن المحرقة وقال إنها تعمل منذ ( ٢٠١٨) وتوقفت لعدة أسباب وعاودت نشاطها في فبراير الجاري بعد اكتمال الإجراءات الإدارية والفنية المطلوبة ونبه ان مستشفي بشائر اصبحت الان من افضل المستشفيات بالخرطوم

وطالب أهالي المنطقة المنطقة أن يكونوا جزء من المستشفى_ وتقديم الشكاوي عبر ادارة المستشفي او وزارة الصحة للوصول الي اجابة حقيقية قبل نشرھا عبر وسائط التواصل الاجتماعي لتلافي آثارها السالبة
و اماط مسؤول المحرقة المهندس ابشر الياس ابشر ” اللثام عن المحرقة التي اثارت الجدل وكشف عن الطرق التي تتم بھا عملية الحرق وقال النفايات الطبية يتم حرقها وفق طرق علمية بعد مشاورات مع وزارة الصحة والمجلس الاعلي للبيئة والجهات ذات الصلة وإقامة عشرة ورش لضمان سلامة المواطن
وكشف ابشر ان وضع النفايات الطبية داخل براميل يجعلها عرضة لنبش الحيوانات مثل ( الكلاب _ النسور _ و الذباب) والكثير من الممارسات التي تسبب أضرار صحية
واضاف النفايات الطبية تضر المجتمع ( المريض _ المرافق _ الكادر الطبي _ الطبيب ) تسببت في نقل الامراض وكشف أن محرقة مستشفى بشائر عبارة عن وحدة معالجة طبية تمر بخمسة طرق وداخلها اقسام للسوائل
والدماء والاعضاء البشرية وهناك صندوق الامان الورقي للمواد الحادة ولديها آلة تكسير للزجاج
وكشف طرق التخلص من النفايات منها المواد العضوية ” واوضح قائلا” ( السودانيين يقوموا بالتخلص من اعضائهم مثل الضرس _ حالات بتر اليد أو الرجل أو الاصبع الخ) بطريقة خاطئة وكذلك مثل المشيمة والتخلص من الدم ” واشار ان حرق
الدم في السودان ممنوع ويتم حرقة اذا تحول الي نفاية صلبة مثل ( الدم الفي الشاش والقطن … الخ) اما الدم السائل يسلم الي لادارة الصيدلة والسموم للتخلص و التخلص من الزجاج وتكسيره بالة مخصصة والقائه داخل بئر سابتنك وحرق نفايات الكافتريا وقال يمنع استخدام الوقود في الحرق وقال إذا خرج الدخان ابيض ليس له اضرار ويخضع لمعالجة من كربون الي اكسجين واضاف اذا خرج الدخان بلون اسود هناك مشكلة ويتم مراجعة الحرق. وعلي حسب الاتفاق ان الحرق يتم ليلا” إن الرماد الناتج عنه بعض الدول الاوروبية تستخدمه في صناعة الصابون
وقال ان المحرقة تتم مراجعتها شهريا والحريق يتم بحضور المسؤول من الحرق والعمال مشددا علي ضرورة مشاركة شباب المنطقة بالعمل في المحرقة .
