الكتلة الديمقرتطية تجيز نظامها الأساسي ب(9) قطاعات

الكتلة الديمقرتطية تجيز نظامها الأساسي ب(9) قطاعات

 

بورتسودان : الراية اليوم
أجازت الكتلة الديمقراطية اليوم الاثنين بفندق مارينا نظامها الأساسي وحددت 25 رمضان موعداً للتوقيع النهائي وتفعيل هياكل الكتلة .
​عقدت الكتلة اجتماعاً قيادياً موسعاً خُصص للتداول حول النظام الأساسي وتطوير الهياكل التنظيمية لأكبر تحالف سياسي في البلاد. وأعلن المجتمعون عن إجازة النظام الأساسي وتحديد يوم 25 رمضان المقبل موعداً للقاء الرؤساء للتوقيع النهائي على الوثيقة.

وأشاد رئيس اللجنة السياسية للكتلة وحاكم إقليم دارفور، القائد مني أركو مناوي، بالدور الكبير للصحافة والإعلام في نقل أنشطة الكتلة للمواطن. و نفى مناوي ما تردد حول تقديم الكتلة لأي قوائم مرشحين لتمثيلها في المجلس التشريعي حتى الآن، مؤكداً أن التركيز الحالي ينصب على ترتيب البيت الداخلي.

من جانبه، أوضح الدكتور عبد العزيز عشر، عضو هيئة قيادة الكتلة، أن الاجتماعات التي استمرت لثلاثة أيام ناقشت التعديلات الجوهرية على النظام الأساسي. وأكد “عشر” أن النظام الجديد يضبط العلاقات البينية ويحدد اختصاصات الأجهزة القيادية، والتي تشمل (مجلس القيادة، المجلس الرئاسي، والمجلس القيادي).
​وكشف عشر عن استحداث قطاعات (9) قطاعات تخصصية تشمل: (السياسي، العلاقات الخارجية، المهنيين، الأقاليم، الاقتصاد، الشؤون القانونية، السلام والنازحين، الثقافة والإعلام، وشؤون المرأة)، وتتفرع من هذه القطاعات 25 أمانة لضمان تغطية كافة الملفات الوطنية والإنسانية.
واضاف ​الأمين داؤد إن السودان يمر بمرحلة مفصلية يحتاج إلى آليات عمل منضبطة ووصف اللقاء بـ “التأسيسي والموسع”، مشيراً إلى أن صياغة “النظام الأساسي الموسع” تهدف لاستيعاب القوى المنضوية تحت راية الكتلة حالياً ومستقبلاً. وأكد داؤد أن هذه الخطوة تأتي استعداداً لمرحلة “مفصلية” تتطلب آليات عمل سياسي واضحة ومنضبطة لمواجهة التحديات الوطنية.
​تحرك داخلي وخارجي
وفي ذات السياق قالت القيادية بالكتلة الديمقراطية سالي ذكي جبرا ، ان الاجتماع خلص إلى وضع تصور متكامل لتنشيط أدوار الكتلة في المرحلة المقبلة، سواء على الصعيد الداخلي للتعامل مع الأزمة السودانية، أو على الصعيد الخارجي بالتواصل مع القوى الإقليمية والدولية. ومن المقرر أن يُرفع النظام الأساسي بصورته النهائية للهيئة القيادية (مجلس الرؤساء) للمصادقة عليه في اجتماع رمضان المرتقب، إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من الفعالية السياسية للتحالف.