د. عمر كابو يكتب.. البرهان : ((بل)) النيابة.. من نكد الدنيا عليها أن يدافع عنها مليشي خائن
ويبقى الود
البرهان : ((بل)) النيابة ((٣—٩))..
من نكد الدنيا عليها أن يدافع عنها مليشي خائن..
دكتور عمر كابو
** طالعت مقالًا لمليشي قحاطي ((الله يكرم السامعين)) هارب إلى نيروبي يحرض ((النائبة)) العامة لإتخاذ اجراءات قانونية ضدي زاعمًا أنه محام ومستشار قانوني يبدو أنه إن صح زعمه بأنه يمتهن المحاماة فهو خامل ذكر لا تاريخ له،، خال من ميراث الفضيلة بلا عطاء يضيق أو يتسع..
** كل الذي يتكيء عليه أنه من أولئك الذين روضوا أنفسهم على الخيانة والعمالة والارتزاق يتسكعون في الحانات يبيعون عرضهم وشرفهم بثمن بخس يكفيء لشراء زجاجة من ((شراب)) ..
** من نكد الدنيا على ((النائبة)) العامة ألا تجد من يدافع عنها سوى هذا القحاطي الرخيص في محاولته اليائسة التعيسة لتبييض وجه نيابتها الكالح الذى غطاه سواد الفساد والمحسوبية واستغلال النفوذ..
** هناك حقيقتان يجب الاشارة إليهما في بدء هذه المقالة : الأولى أن هذا القلم حين قرر المضي قدمًا مستعينًا بالله كان يعلم أن خياره مواجهة الأخطار والتصدي للزيف والباطل وذاك استحقاقه دون ريبة المصاعب وارتياد الأهوال..
** وجدتني امتطي سكة الخطوب ،،طريق وعر كله أشواك ومنافيء وعثرات..
** أول من ابتدر حملة ضد لجنة التفكيك سيئة الذكر أحط لجنة فاسدة عرفتها البشرية جمعاء ،،كلفت صاحبه الغياب القسري عن الأسرة عديد الشهور..
** أول قلم كتب ضد تجاوزات لجنة التسيير الفاسدة التي جثمت على صدر كيان المحامين معريًا فسادها..فاضحًا خروقاتها.. ناعتًا لها بالفشل المهين..
** وهو أول قلم سطر مقالًا ضد دويلة الإمارات يوم كانت الكتابة عنها في حاجة ملحة إلى حظ وافر من الشجاعة والجسارة واحتمال الأذى كلفني التعدي على سيارتي أكثر من مرة فكتمت ذلك خشية الاتهام بتضخيم الذات..
** قلم دخل صاحبه المعتقل مرات ومرات في زمان كان الاعتقال فيه لا يحتمله الفرسان الأبطال،، دخله دفاعًا عن قناعاته وما يؤمن به من أفكار..
** السجن عنده خلوة وجلوة للتدبر والتفكر والتعلم وتجديد العهد مع الله لم ولن يكون في لحظة محطة انكسار أو خضوع أو إذلال متى كان مهرًا للدفاع عن حقوق الشعب ومحاربة الفساد وثلة المنتفعين..
** من كانت تلك همته فلن توقف مسيرته بلاغات الوهن والضعة والترهيب ،،مسيرة قاصدة و((بل)) كاسح وعاصفة تقتلع جذور الفساد والمفسدين..
** لو كان في مقال هذا المليشي ما يستحق الرد عليه لبادرنا تبيانًا لرأينا فيما ذهب إليه بكل وضوح لكن جاءت كلماته باردة ساذجة خلوًا من كل فكرة أو قيمة مثل كل ((الهتيفة الرجرجة)) من العوام الدهماء السائبة..
** فقد أسرف في تغزله في ((النائبة)) العامة لأمر ما لا علاقة له من قريب أو بعيد بالقانون والحق فالجميع يعلم أن تجربتها تمضي بذات طريقة ((شيخها)) الخبيث تاج السر الحبر حشدت كل قحاطته مستمتعًا هو بمخصصاته القديمة التي تصدرت جدول أولوياتها على حساب مخصصات مرؤوسيها الذين أصر مساعدها أن يعرقل خطواتها في قصة سنعود إليها بالتفصيل الممل..
** أجمل ما في دفاع هذا المليشي الباهت أنه فتح عليها سيل من اتهامات وأول اتهام لها هو اثبات ما ظللنا نقول به وهو أنها ((قحاطية)) بامتياز حتى جاء الدليل اليوم ردًا على مقاله المتهور مستندًا يقوم بينة كافية ذاك القرار الذي كان أصدره اللعين نصرالدين ((مريسة)) أخس من مر على وزارة العدل اختارها ضمن قحاطة عضوًا في لجنة تنظيم مهنة القانون ثم استعان بها الخسيس تاج السر الحبر ذراعًا أيمن له فهل تريد أن تحدثنا عن فساد أضخم من أن تكون قحاطيًا ؟؟!!
** فبمجرد نشر هذا المليشي لمقاله ضدنا سارعت قروباتنا القانونية بنشر هذا القرار الذي يثبت أنها قحاطية بامتياز تستحق الصفعات..
** أسمع يا هذا كنت قد نويت ألا أكتب عن فسادها وفساد ابنها لاعتبارات لا يسمح المقال بذكرها حيث هناك دوائر قرار أجزم أنها تولي ملف فسادها عناية خاصة كانت ستغنينا من أن نمنحها هامش مساحة يحتاجها وطننا دفاعًا عن مكتسبات جيشنا العظيم في حربه المقدسة ضد مليشياه المجرمة الإرهابية..
** يكفيها فساد تبديد المال العام يا تعيس أنها تقيم هي وأسرتها ومساعدها كمال محجوب في فندق ((خمس نجوم)) على حساب خزينة الدولة تسددها النيابة العامة إقامة وفرت لها عيش رغيد في اسراف لا يعوزه التقتير..
** فسادها أنها أجازت لائحة مالية تسمح لها بالطواف والاقامة في ولاية واحدة عشرين يومًا تمنح نثرياتها كاملة ((٧٠٠)) عن اليوم الواحد فلنترك لك يا وضيع حسبة هذه المبالغ الضخمة فقط نذكرك بعقد مقارنة بينها وبين وكيل نيابة مرتبه لا يتجاوز ((150)) جنيهًا ..
** فسادها أنها يا ((عبيط)) صانت منزلها بطوابقه العليا مثل مساعدها من حر مال النيابة العامة الحرام..
** عودًا لبدء لم أجد حقًا في المقال ما يستحق الرد ما يمهد للأسئلة الجوهرية التي تطرح نفسها على هذا الرعديد النكرة خامل الذكر:
** كنت قد اتهمت كمال محجوب مساعدها بأن النيابة العامة تستأجر له منزلين إن صح زعمنا هل يعتبر ذاك فساد أم لا ؟؟؟!!
** كنت اتهمت كمال محجوب مساعدها بأن بحوزته سيارتين واحدة مخصصة للنيابة العامة كسلا رفض تسليمها إلى خلفه حتى بعد تعيينه مساعدًا لها فإن صح زعمنا هل يعتبر ذلك محسوبية واستغلال نفوذ أم لا ؟؟؟!!!
** كنت قد اتهمت كمال محجوب مساعدها بصيانة منزله الخاص من حساب النيابة العامة إن صح ذلك هل يعتبر ذلك فسادًا ومحسوبية أم لا ؟؟؟!!
** أسمع ياهذا قد فتحت على ثلة ((النائبة)) العامة القحاطية بابًا من عذاب فمن حيث أردت أن تدافع عنها وضعتها في خانة الاتهام المباشر وسأكشف للرأي العام كل تجاوزاتها وخروقاتها هي وابنها..
** فقط ومن باب اشفاقي عليك أنصحك أن تغتني حبوب منع ((الخجل)) والمصران العصبى مع توفير حصة مناسبة من ((الشراب)) لعله يذهب عنك لحظات التوتر النفسي الكبير..
** أشهد الله ما قلت به لا يتجاوز ٣% من فساد النيابة العامة لأن هناك جهات تحقيق وتقصٍ رسمية تعمل وكادت تنتهي من عملها ،،فمن رحمة الله أن الدولة يقظة فطنة تتابع بدقة مكامن الخلل والفساد وستنقض عليهم في الوقت المناسب..
** يكفي أن الدولة تعرف وتتابع كل زيارات القحاطيين كمال محجوب ومحمد عبدالعظيم للولايات ما ذهبا لولاية إلا بادرا بتغيير أي وكيل نيابة يعمل ضد مليشيا الجنجويد الإرهابية ومعاونيها الأوغاد..
** كانا يظنان أنهما يعملان بعيدًا عن أعين أجهزتنا اليقظة يريدان شرًا مستطيرًا وتربصًا مثيرًا خيانة لجيشنا العظيم فإذا بهما يضعان نفسهما موضع الغفلة والاتهام..
** أما فسادهما المالي والإداري فذاك ما سنبسطه في مقالاتنا القادمة مع فساد ((نائبتك)) القحاطية..
** قبل أن أبرح مقالي لو كنت رجلًا بحق فإني أدعوك إلى المجيء إلى السودان ((تعال لو تقدر)) لتباشر خستك من داخل السودان لكنك رعديد جبان لا حول لك ولا قوة من أن تقدم إلى الخرطوم حيث تترصدك الأجهزة المختصة وستقتص منك جزاء مساندتك الملغومة لمليشيا أدمنت الافتراء والظلم والعدوان على وطننا الكبير..
** منذ متى كانت نيروبي باحة للدفاع عن العدالة ومؤسسات الدولة أيها الخسيس الجبان..
** أختم بالسؤال المهم هل علمت لماذا لم أذكر اسمك؟؟!! فقط لأنك أوطأ مقامًا من أن أمنحك شرف الشهرة عبر مقالتي هذه يا جبانًا من خسة..
** إنا لله وإنا إليه راجعون
