الفريق اول ابراهيم جابر في إفادات عن الوضع بالخرطوم
الفريق اول ابراهيم جابر في إفادات عن الوضع بالخرطو
حسمنا مظاهر الحركات المسلحة بتحديد مقرات خارج العاصمة¶
ليس هناك سكن عشوائي بل أشخاص استولوا على أراضي مواطنين
اللجنة تم تكوينها من مجلس الأمن والدفاع لاهداف محددة
الخرطوم :د. طارق عبدالله

تمضي الخرطوم في خطوات متسارعة في العودة لماضيها وإعادة بناء مادمرته الحرب، بعد أن شكلت الحكومة لجنة عليا لتهيئة الخرطوم لعودة مواطنيها الذين نزحوا منها للولايات الأخرى ولجئوا إلى دول الجوار، اللجنة برئاسة عضو مجلس السيادة الفريق ابراهيم جابر وتضم كل الوزراء وبعض الإدارات ذات الصلة بالقرار وبدأت اللجنة عملها وأصدر رئيس الوزراء قرارا بعودة الوزارات إلى الخرطوم ومباشرة عملها من هناك ، وانطلقت الدعوات تنادي المواطنين بالعودة وان الخرطوم عادت، إزاء ذلك تحرك وفد صحفي من مدينة بورتسودان للقيام بجولة بالعاصمة شملت زيارة المطار الذي انتهى العمل فيه وبناءا على رئيس لجنة تهيئة المطار مبارك عثمان بشير فإنهم ينتظرون إشارة الحكومة واذنها بمباشرة العمل كما تم زيارة محطات المياه والكهرباء ومقار الوزارات وجولة بالطرق، انتهى الأمر بلقاء قائد المهمة الفريق اول ابراهيم جابر ومحاورته فخرجنا منه بتلك الحصيلة
ـتكوين اللجنة العليا لتهيئة البئة
*اللجنة تم تكوينها بقرار من مجلس الأمن والدفاع وهو أعلى سلطة في الدولة وهو القرار رقم (١٥٣) الذي أمر بتشكيل لجنة لتهيئة العودة للخرطوم برئاستي ورئيس الوزراء وكل الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية ومفوضية اللاجئين واتحاد أصحاب العمل ومدير جهاز المخابرات العامة وغيرهم وتضمن القرار أن تضم اللجنة ماتراه مناسبا”
ـ مهام اللجنة
*حدد القرار مهام اللجنة بتكوين لجان فرعية وتفريغ العاصمة من القوات المقاتلة وإزالة الظواهر السالبة وضبط الوجود الأجنبي وإزالة السكن العشوائي وإعادة البنيات التحتية للعاصمة وعقدت اللجنة أول اجتماعاتها ووزعت مهامها على عدة محاور
ـ توفير الأمن
*أول تلك المحاور الجانب الأمني وإزالة مخلفات الحرب وتلك المخلفات كانت عبارة عن مركبات وجثث وقذائف ومن كبري الحلفايا كان الإنسان لايستطيع المشي أكثر من ٥٠٠ متر فقمنا بانتداب وحدة من الجيش لإزالة الألغام والقذائف التي لم تنفجر وتم سحب ٦٨٧٢ عربة عسكرية منها دبابات وصرصر ومقاتلات وتسليمها للقوات المسلحة وتم دفن الآلاف الجثث كانت بالشوارع وداخل المدارس والمستشفيات والمساجد والسفارات، قامت اللجنة بدفنها بالمقابر وتعقيم تلك الأماكن خوفا” من أن تتسبب فى الاوبئة
ـ حسم ظاهرة القوات المسلحة
*كانت هناك مشكلة في وجود مسلحين بالخرطوم تم اولا” تحديد مقرات للقوات المساندة للقوات المسلحة ومنع تواجدهم داخل العاصمة وقمنا بحملات واسعة تعاملت بحسم مع كل من يخالف القرار ويتم ضمه لقرب قوة مقاتلة في الخطوط الأمامية وبعد تم تحديد (١٢) معبر لدخول والخروج من الخرطوم شددت فيهم الرقابة بجانب نشر ارتكازات بالداخل، كل تلك الإجراءات هدفت للسيطرة على الأوضاع الأمنية بالخرطوم لانقول لا توجد تفلتات ولكن ليست مزعجة وعبارة عن حالات فردية يتعامل معها القانون
ـازالة السكن العشوائي
*ليس هناك سكن عشوائي، هناك أشخاص يسكنون في أراضي مواطنين، المناطق التي تم إزالتها وجدنا هناك قرار بشأنها منذ العام ٢٠١٦م وتم تعويض المتضررين بمنطقة دار السلام بعضهم استلم التعويض وظل في مكانه وبعضهم رفض إخلاء المكان بحجة أنهم عساكر وأصبحت بؤر إجرامية بعضها صنعه مجموعات من الدعم السريع باعت اراضي لهؤلاء، نحن قمنا بتكوين لجنة راجعت السكان وبعضهم اقتنع وآخرين رفضوا والحالات التي تستحق تم التصديق لها فورا لذلك تم إزالة المكان وتسليم الأراضي لأصحابها
ـمشكلة حي مايو بجنوب الخرطوم
*مشكلة مايو قام بها (١٧) عسكري رفضوا الإخلاء تعاملنا معهم كعساكر ونقلناهم السجن الحربي وجدنا (٩) منهم منتحلين شخصيات نظامية والبقية مستاجرين للقيام بتلك المعارضة لذلك تم تدويلها إعلاميا”
السكن العشوائي إهانة للمواطن السوداني من حق المواطن أن يسكن في بيئة نظيفة فيها مدارس ومستشفى وطرق وهذا لا يتوفر في السكن العشوائي لذلك طلع قرار بإنشاء ثلاث مدن باسم مدن الكرامة للمتضررين ولكن معظم الذين وجدناهم بالسكن العشوائي ليست لهم حقوق إنما استولوا على حقوق آخرين
ـ الحملات على الأجانب
*واحدة من المهددات الامنية كانت الأجانب خاصة اللاجئين لذلك ضمينا الامين العام لمفوضية اللاجئين باللجنة العليا وقمنا بحملات لترحيلهم خارج العاصمة والأجانب المقيمين بطرق غير شرعية إبعادهم إلى بلادهم وتشددنا في هذا الأمر لأن بلد فيها حرب لا يمكن أن يكون هناك اجنبي وسنتعامل مثل الدول الأخرى في التعامل مع الأجانب وتم تفعيل القانون بعدم تشغيل اجنبي الا بصورة رسمية
ـتوفير الخدمات
*الجانب الثاني من عمل اللجنة كانت الخدمات وفي مقدمتها المياه والكهرباء مبدئيا حصرنا الأضرار في الكهرباء ووجدنا أن ٤٧٥٢ محول محترق ودمر بعضها لسرقة النحاس بدئنا بمراجعة توصيل اسلاك الكهرباء من حدود ولاية الجزيرة مرورا بالخرطوم انتهاء” بحدود ولاية نهر النيل وتم إعادة التيار الكهربائي في الكثير من المناطق تعاملنا بالأولوية في المناطق المأهولة بالسكان والمستشفيات ولكن بصفة عامة نحاول نغطي معظم الخرطوم واجهتنا مشكلة في المنطقة الصناعية، تكلفة الكهرباء فيها عالية واتفقنا مع اتحاد أصحاب العمل بالشراكة في توفير الخدمة ، نحن كحكومة يهمنا تشغيل المصانع لفتح فرص عمل وتوفير منتجات اما المياه فكانت لدينا (١٣) محطة تدمرت (١٢) منها و١٧٦٠ بئر، قمنا بصيانة كل المحطات ووصلنا الماء لمناطق لم تكن موجودة فيها اصلا” كحي الازهري
ـ إعادة تشغيل المستشفيات
*من الخدمات التي حاولنا توفيرها الخدمة الطبية بدينا بمستشفيات امدرمان وتم تشغيلها وانقلنا إلى بحري حيث تم إعادة تأهيل مستشفى حاج الصافي والعمل متواصل في مستشفى بحري وأحمد قاسم ومستشفى بشائر وإبراهيم مالك بالإضافة لإعادة صيانة كل المراكز الصحية وتشغيلها
ـ صيانة الطرق والجسور
لدينا (١١) كبري تم صيانته بالإضافة للجسور هناك بعض الأعمال لم تنتهي بجسري الحلفايا وشمبات بجانب فتح الطرق ونقلنا الآلاف الأطنان من الأشجار التي غطت الطرق والمباني بوسط الخرطوم ولدينا خطة لصيانة بعض الطرق مثل شارع الغابة وفتحنا طريق شمال الساحة لفك الاختناق المروري وصيانة شارع النيل بأمدرمان وانارته لتعود الكافيهات والمجالس وطريق البارحة
ـ دعم الأسر
*استعضنا التكايا بدعم الاسر، البعض يحاول استخدام التكايا في العمل السياسي ورأينا الافضل دعم الأسر بالمواد العينية وبطريقة تحفظ كرامتهم
*
