الشرطة :الامن في افضل حالاته بولاية الخرطوم

الشرطة :الامن في افضل حالاته بولاية الخرطوم

الشرطة تضع النقاط على الحروف

الامن في افضل حالاته بولاية الخرطوم

 

نائب مدير عام الشرطة يكشف عن خطط مواجهة التفلتات الامنية والسيطرة على العاصمة

 

مدير شرطة الخرطوم : نفذنا (٢٢) عملية تطويق واستخدمنا الطائرات المسيرة في التفتيش

 

الخرطوم:د. طارق عبدالله

 

كشفت وزارة الداخلية عن الجهود التي بذلتها رئاسة الشرطة لإعادة السيطرة الامنية على العاصمة بعد تحريرها من مليشيات الد،عم السريع حيث واجهت الشرطة بجملة من التحديات الخاصة بمخلفات الحرب في مقدمتها انتشار السلاح الناري والعصابات الإجرامية بيد ان الشرطة وفي فترة وجيزة نجحت في السيطرة على المهددات الامنية رغم الدمار الذي الحقته الحرب بالمقار الشرطية ونقص الافراد والمركبات والاسلحة، نائب مدير عام الشرطة المفتش العام الفريق الطاهر محمد علي البلولة ومدير شرطة الخرطوم الفريق سراج الدين منصور ورئيس هيئة التوجيه والخدمات قدموا لقاء تنويري لعمل الشرطة وجهود استرداد الامن بعد الفوضى التي احدثتها الملي،شيات المتمردة جاءت تفاصيله على النحو التالي

 

محاور الشرطة لضبط الامن

 

قال نائب مدير عام قوات الشرطة المفتش العام الفريق حقوقي الطاهر محمد علي البلولة أن الشرطة ومنذ بداية الحرب وضعت خطة تقوم على عدة محاور في الجوانب الجنائية والإدارية ونفذتها بصورة وصفها بالممتازة ساهمت فيما بعد في انتشار الشرطة بعد الانتقال للخرطوم لم تغفل جوانب التدريب والاهتمام بالعنصر البشري وكان أول اهتمام الخطة في الجانب الإداري في كيفية ترتيب القوة وتجميعها و تسليحها وإعدادها لإعادة انتشارها فقاموا بإنشاء مصنع لحياكة الزي الرسمي للشرطة ببورتسودان فساهم ذلك في تحسين مظهر الشرطي منوها” إن المليشيا المتمردة استهدفت الشرطة وقامت بتخريب الاقسام والمقار المختلفة وتدمير الأجهزة الموجودة والمباني وإتلافها تماما” فكانت التحديات واضحة امامنا في كيفية إعادة المقار لحالتها السابقة وفرضت الحرب تطوير قدرات الشرطي ومعروف أن أي منطقة فيها حرب تعيش فيما بعد حالة انفلات كاملة وكان لابد من اعداد القوة بصورة تتناسب مع تلك المهددات وتم تدريبهم على حرب المدن وعلى التعامل مع المواطنين لخفض الشعور بالاذلال الذي تعرضوا له من المتمردين فتم استئناف التدريب بكلية الشرطة والمعاهد ومراكز تدريب الرتب الأخرى

 

الجانب الجنائي

وفيما يتعلق بالجانب الجنائي أوضح أن الشرطة كانت تقوم بدورها في الولايات الآمنة و تتعاون مع القوات النظامية الأخرى ومع الجهات العدلية والقضائية وساهمت في تحرير ولايات الخرطوم والجزيرة و سنار مشيرا إلى أن الشرطة اول المؤسسات التي عادت إلى الخرطوم بعد تحريرها ووجدت تحديات كبيرة جدا” تتمثل في انتشار الأسلحة التي كانت تباع على قارعة الطريق بجانب المخدرات وبدءنا فورا” في إعادة فتح أقسام الشرطة وصيانتها ومنذ منتصف ابريل قمنا بفتح (١٠٦) قسم الشرطة وهناك (٦) أقسام جديدة ستضاف مطلع العام كما تم نشر قوات لتأمين (٣٦) مؤسسة و(١٣٦) مواقع للبعثات الدبلوماسية و(١٧) جامعة وتم عمل دوريات و اطواف والاتفاق على آليات لمكافحة الجريمة منها آلية مكافحة عصابات (٩ )طويلة والقيام بعمليات تطويق لمناطق يعتقد أنها أمكنة لاخفاء مسروقات المواطنين وأموالهم المنهوبة ثم بداءنا في تنظيم الشرطة المجتمعية لتلعب دور في تعزيز الشراكة بين الشرطة والمجتمع وقمنا بفتح (١٨٣) مركز مجتمعي وتكوين (١٧٧) لجنة مجتمعية نجحت في حشد الموارد لتنفيذ الخطط الأمنية وتوفير مركبات للطوف الليلي

 

محور الخدمات

 

وفي محور الخدمات التي تقدمها الشرطة قال إن الشرطة نجحت في استعادة أنظمة الجوازات والسجل المدني وحاليا” لدينا (٤٨) مركز لاستخراج الجوازات والمعاملات الهجرية ومعاملات السجل المدني داخل وخارج السودان وتم استيراد مصانع لطباعة الجوازات وان متوسط المعاملات اليومية بمجمع خدمات الجمهور بأمدرمان( ٥١٠٩) معاملة في اليوم والتردد الكبير على الجوازات يكشف حجم عودة المواطنين وهناك جهود لإعادة مركز العلاقات البينية

 

الامن بولاية الخرطوم

 

وعن الأمن بولاية الخرطوم قال الفريق شرطة دكتور سراج الدين منصور أن عملهم في ولاية الخرطوم يستمدونه من القرار رقم (١٥٣) الخاص بفرض هيبة الدولة ومن لجنة أمن ولاية الخرطوم ونطمئن الجميع أن الترتيبات تمضي على قدم وساق وان الصورة مغايرة لفترة الحرب التي كان فيها تخريب ممنهج لمؤسسات الدولة و اهمية توفير الأمن معروفة وننفذ في خطة من (٥) محاور أولها الاطواف المشتركة لحسم الهشاشة الامنية بعد الحروب لذلك نقوم باطواف تعمل على مدار اليوم ثم قمنا بنشر (٤٢٦) ارتكاز بكل المحليات وهي ارتكازات ثابتة تضم كل وحدات الشرطة بجانب فتح كل اقسام الشرطة موضحا” إن مجلس السيادة ووزارة الداخلية ورئاسة الشرطة من أولوياتها شرطة ولاية الخرطوم

 

إزالة السكن العشوائي

 

وقال منصور أن إزالة السكن العشوائي جاء على خلفية مخالفات قانونية تتمثل في سكن مواطنين في اراضي خطة إسكانية لمواطنين آخرين بجانب إزالة سكن عشوائي بشرق النيل وبحري، صاحب ذلك حملات على الاجانب بعد قرارات قوية اصدرتها وزارة الداخلية ابعد في الاسبوع الماضي فقط (٦٢٦) اجنبي خارج السودان بجانب ترحيل اللاجئين إلى المعسكرات المحددة بواسطة المفوضية وتنفيذ (٢٢) عملية تطويق استخدمنا فيها الطائرات المسيرة ضبطنا فيها كمية كبيرة من المسروقات موجودة بالاقسام و ناشدنا المواطنين لمعاينتها ومعرفة مسروقاتهم

وامتدح منصور العلاقة بينهم والمجتمع وقال إن المواطنين ساهموا في بنا (٦) اقسام جديدة وانهم يحاولون تجسير تلك العلاقة من خلال مشروع النجدة التي بدات ب(٥٠) جهاز لتلقي بلاغات المواطنين وتلقت ١٤٤٥٠ بلاغ عبر التلفون وانهم عملوا غرفة للسيطرة عن طريق كاميرات مراقبة نصف الولاية ولديهم تنسيق مع جهاز المخابرات لتغطية المتبقي واشار الى ان قبل الحرب كانت هناك ٢٤٥ كاميرا تراقب كل الخرطوم مؤكدا بانها ستكون آمنة

 

استقرار الشرطي

 

وحول العمل الإعلامي اضاف الفريق عبدالفتاح عثمان مدير هيئة الخدمات إن الإعلام جزءا” من الهيئة وله علاقاته مع كل الاجهزة الإعلامية كما ان الهيئة معنية باستقرار الشرطي ورفع اعباء العلاج والتعليم عن كاهله وان المليشيا دمرت مستشفى الشرطة ومدارس الرباط وانهم قاموا بتاهيل مستشفى الشرطة بالاحتياطي المركزي و مراكز صحية بالحاج يوسف وبحري بجانب قسم الطوارئ بمستشفى الشرطة بري وتاهيل مدارس الرباط وتوفير طرد سلعي وتمليك مشروعات إنتاجية للافراد والضباط