د. طارق عبدالله يكتب .الى شذاذ الافاق والمستهبلين

د. طارق عبدالله يكتب .الى شذاذ الافاق والمستهبلين

المحجة البيضاء

د. طارق عبدالله

الى شذاذ الأفاق و(المستهبلين)

×الخرطوم تعدو لتجاوز ازمة التخريب والخراب التي خلفتها مليشيا الدعم السريع ابان انتشارها بالولاية وتعدوا لتجاوز ماضيها، بتنظيمها وتخطيطها وتوفير الخدمات فيها وتوفير الامن، والخطط التي تنفذها اللجنة العليا لتهيئة الخرطوم لعودة المواطنين ناجحة حتى الان، تلك العبارات ليست سماعية او محاولة تضليل الناس ولا انقلها من عواصم البلدان وإنما من داخل الخرطوم مع وفد اعلامي صال وجال في كل المناطق وصل الذين ازيلت منازلهم بجنوب مايو ودخل وعاين محطات الكهرباء والمياه ومطار الخرطوم والطرق والشوارع ووقف على اسطول (البصات) الحكومية الجاهز لنقل المواطنين، يعن شاهد عيان (شاف ) مجهودات رجال عظماء يجب أن نمنحهم الشكر والتقدير

 

×واحدة من أهم الملفات التي اهتمت بها اللجنة هو الملف الأمني ومايؤكد أهميته إنه اسند للسيد وزير الدفاع وعضوية وزير الداخلية،  ادواتهم فيه (شرطة ولاية الخرطوم) بقيادة الفريق سراج الدين منصور وهو من قادة الشرطة المعروفين بقوة الشخصية والخبرة العملية وطريقة التفكير غير التقليدية، فاعاد كل دوائره واداراته بتخصصاتها المختلفة ابتداءاً من النجدة وواجبها الإنساني والوقائي وشرطة العمليات والمباحث ونشر الكاميرات والنقاط الثابتة والمتحركة وافتتح (136) قسم للشرطة، ولايمكن أن نقول ليست هناك جريمة في الخرطوم ولكنها ليست شاذة او مقلقة ولم تتجاوز مراحلها قبل الحرب وهذا وحده يكشف حجم العمل الذي قامت به الشرطة لان الوضع العادي ان تكون هناك هشاشة امنية في المناطق التي تشهد حروب وان إلسيطرة على الوضع الأمني يحتاج لسنوات وليس اياماً معدودة.

 

× أن محاولة اخافة المواطنين بحجة انعدام الامن بولاية الخرطوم لايخرج من أهداف المليشيا بمواصلة تشريد وتخويف المواطنين واجبارهم على ترك منازلهم ومناطقهم ووضع العراقيل أمام الحكومة وممارسة الضغوط عليها وهي فكرة يلتقطها شذاذ الافاق والمستهبلين يروجونها قصداَ ام )غشاماً) ولكن الأفضل أن يصل كل شخص الخرطوم ويشاهد بعينه ويقيم الموقف مابين العودة او المواصلة في حياة النزوح والبقاء داخل المدارس والمعسكرات، ليكون الخيار من داخل الخرطوم، أقول ذلك وانا متاكد بان خيار العودة سيكون الغالب وحتى لايتهمني احداً بمحاولة التضليل فقد اعدت اسرتي للخرطوم منذ ستة اشهر وكانت الحياة اصعب من الأن