عثمان ميرغني: الحوار القادم شامل و«بملكية سودانية»
الخرطوم – الراية اليوم
ساهم في تحديد المسؤول الرسمي باسم ديناميكيات الحوار السوداني–السوداني، المهندس عثمان ميرغني، أن الحوار لم يبدأ بعد، وأن تعمل اللجنة حالياً على تهيئة المناخ وتطلب تطلبه، مختلفة إلى أن هذه المقطع تشمل أطراف الحوار وأجندته وأولوياته ومشاركة مختلفة.
وقال ميرغني، عقب اجتماع اللجنة مع الفيلسوف الديمقراطي اليوم الثلاثاء، إن اللقاء كان «مثمر للغاية»، وشهد نقاشاً حول العناصر المختلفة التي تؤثر بديناميكية الحوار، إلى جزء من الأسئلة والاستفسارات التي خططتها لأنشطتها وتشاركها، تساعد بما في ذلك على بناء التواصل خلال هذه المرحلة.
الأصوات التي ستمثل «واحدة من القوى» الحوار، تشير إلى أن الروح الإيجابية التي تؤكد سادت المجتمع إمكانية استمرار المشاورات مع القوى السياسية بشكل جيد، الوصول عالمياً إلى حوار خلق الحلول.
وأوضح ميرغني أن بعض التفاصيل التي خططتها الكتلة تحتاج إلى قراءة من التفاهم والمعالجة وتطوير الرؤى حولها، جوناً أن تستهدف أخرى ستعقد من خلال التركيز على المناقش والتنسيق.
تشير إلى أن مرحلة التباين تتطلب تحديداً ستشارك في الحوار، وكيفية تحديدها، إلى جانب تحديد أجندة الحوار وأولوياته وتوقيت مستوىه، مشدداً على أن الحوار عند بدايته يجب أن يشمل جميع السودانيين في مختلف مناطق العالم، وأن يتيح خطط مختلفة لقضايا وأجندة السودانية.
وقال الناطق الرسمي للجنة باسم الحوار إنه يقوم بالملكية والإدارة السودانية، وقال إن اللجنة لم تطلب من أي طرف أكثري أو إيرلندي الضغط على أي طرف سوداني، وبالتالي أن اتصالاتها الخارجية تهدف إلى بناء التفاهم المتبادل من الفرسان الدوليين، دون المساس بالقرار السوداني.
وكشف عن اللجنة التنسيقية سبعة سفراء من الاتحاد الأوروبي في القاهرة، بالإضافة إلى اجتماعها مع سفيرة النرويج، عارضاً أن النقاشات التي تناولت طبيعة الحوار وشموله والنتائج ساهمت، إلى جزء منه بسبب التفاعل المتراكم لي، التجربة الخاصة النرويجية في مفاوضات السلام، دون أن يتأثر في تفاصيل الحوار أو مخرجاته.
