د. طارق عبدالله يكتب.. النيل الأبيض.. إدارة التنمية في قلب التحديات
المحجة البيضاء
د. طارق عبدالله
النيل الأبيض.. إدارة التنمية في قلب التحديات
*في ظل الظروف الاقتصادية للاستفادة الثنائية الراهنة التي فرضتها الحرب وتداعياتها المتزايدة، تبرز تجربة ولاية النيل الأبيض لتكون نموذجياً متميزة في إدارة ملفات التنمية والخدمات. فقد بذلت الحكومة جهود في التعامل مع الأعباء الإضافية والضغوط الإنسانية الاجتماعية المتزايدة مع السكان والنازحين،واعتمدت على فكرة استراتيجية للارتقاء بالقطاعات الاقتصادية واستدامة التنمية.
* توصيات وزارة المالية تشير إلى العمل على المشروعات الاستقطابية والمبتكرة للمشاريع التنموية. وهذا التوجه يتجه إلى بذل الجهد في مواجهة التطورات الاقتصادية الحالية، ويضمن تحسين مستوى الخدمات المقدمة في المستقبل وتطويرها بشكل دائم.
*يحتل ملف الاستثمار موقعًا متميزا” في خطط حكومة النيل الابيض وتعمل على تشجيع الاستثمار المحلي والاجنبي بصورة مباشرة. وتستمر أهمية الاستثمار في توفير التمويل، إلى فترة طويلة نسبيا وتقديم خدمات بشكل كامل من الشركات الاقتصادية لا سيما في قطاعات الزراعة والخدمات، مما يسهم في الربح الأساسي وتوفير فرص العمل.
*ترتكز على النظرة التنموية في الإسعافات الأولية وتشارك في نموذج الاعتماد المنفرد على الموارد الحكومية. ويتحقق ذلك من خلال توزيع المشروعات الخاصة، والجهد الشعبي، والمساهمة المجتمعية؛ مع الأخذ في الاعتبار أن الصعود بالولاية مسئولية تتطلب تكامل كافة الجهود لحشد الجميعات المحلية فيما يتعلق بالمشروعات الخاصة.
وفي مواجهة الحكومة للضغوط الاقتصادية الكبيرة، تتجلى الحاجة إلى اعتماد السياسات المرنة في إدارة الموارد، وضبط الجهود، والفعالية. يأتي ذلك بالتوازي مع الضمانات التعاقدية للمشروعات التنموية ومتابعتها عبر تقييم الرؤية وتقديم النتائج والتحديات المطلوبة.
*تجربة ولاية النيل الأبيض تؤكد إدراكاً قوياً لمفهوم العمل التنموي في البيئات الاقل نموا”؛ حيث ترسم التقارير والتوصيات خريطة طريق ترتكز على قاعدة الموارد، وتحريك عجلة الاستثمار، وتفعيل الشراكات المجتمعية
