القنصلية الفخرية لبوروندي بالخرطوم تكشف عن جهود الرئيس نداييشيمي لدعم الحوار السوداني

القنصلية الفخرية لبوروندي بالخرطوم تكشف عن جهود الرئيس نداييشيمي لدعم الحوار السوداني

 

الخرطوم –الراية اليوم

كشفت القنصلية الفخرية لجمهورية بوروندي في الخرطوم عن جهود يقودها الرئيس البورندي إيفاريست نداييشيمي لدعم مسار الحوار السوداني–السوداني، في إطار تحركات تهدف إلى الإلمام بتفاصيل الأزمة السودانية والاستماع إلى مختلف المكونات السياسية والمجتمعية والدينية.
وقال القنصل الفخري لبوروندي في السودان، عبدالله خلف الله، إن الرئيس نداييشيمي انخرط في لقاءات مع عدد من الكتل والقوى السياسية الموجودة في المشهد السوداني، من بينها كتلة تأسيس، وكتلة صمود، وتنسيقية القوى الوطنية برئاسة محمد سيد أحمد الجاكومي.
وأوضح خلف الله أنه رافق وفد تنسيقية القوى الوطنية خلال لقائه بالرئيس البورندي، مشيراً إلى أن الوفد ضم إلى جانب محمد سيد أحمد الجاكومي عدداً من قيادات الطرق الصوفية والإدارات الأهلية والمكونات المجتمعية والسياسية.
وأضاف أن الوفد قدم للرئيس نداييشيمي تنويراً حول تطورات الأوضاع في السودان، بدءاً من أحداث الثورة والتطورات السياسية التي أعقبتها، وصولاً إلى اندلاع الحرب في أبريل 2023، كما طرح الوفد عدداً من القضايا المرتبطة بالأزمة السودانية.
وأشار القنصل الفخري إلى أن الوفد طلب من الرئيس البورندي، الذي يتولى رئاسة الاتحاد الأفريقي، العمل من أجل رفع تجميد عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي، باعتبار أن ذلك يمكن أن يسهم في تعزيز حضور السودان داخل مؤسسات الاتحاد.
ووصف خلف الله اللقاء بأنه يأتي في إطار مبادرة يقودها الرئيس نداييشيمي، تهدف إلى الاستماع إلى مختلف الأطراف والإحاطة بمسارات الأزمة السودانية وتطوراتها، لافتاً إلى أن الرئيس البورندي يعتزم عقد لقاءات أخرى مع قطاعات سياسية وأهلية ودينية سودانية خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن المبادرة البورندية تستهدف دعم مسار الحوار السوداني–السوداني، مشيراً إلى أن قناعة الرئيس نداييشيمي تقوم على أهمية الوصول إلى تفاهمات بين السودانيين أنفسهم باعتبار أن معالجة الأزمة تتطلب توافقاً داخلياً.
وفي ما يتعلق بالعلاقات الثنائية، قال خلف الله إن العلاقات بين السودان وبوروندي تشهد مستويات متقدمة، مؤكداً أن بوروندي تعترف بالحكومة السودانية القائمة برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وتتعامل مع مؤسسات الدولة السودانية.
وتأتي التحركات البورندية في ظل جهود إقليمية ودولية متعددة للتعامل مع الأزمة السودانية، فيما تبرز الدعوات إلى الحوار السوداني–السوداني كأحد المسارات المطروحة لمعالجة القضايا السياسية والوصول إلى تفاهمات بشأن مستقبل البلاد.