د طارق عبدالله يكتب .. السودان مابين تخبط الدويلة وجهل المرتزقة

د طارق عبدالله يكتب .. السودان مابين تخبط الدويلة وجهل المرتزقة

المحجة البيضاء
د. طارق عبدالله
السودان مابين تخبط الدويلة وجهل المرتزقة

-دويلة الشر تتخبط في إدارة معركتها في السودان وبعد أن جربت مليشيات الدعم السريع ودعمتها بالمرتزقة من كل بلدان العالم وفشلت اتجهت خطتها لنشر خطاب الكراهية من أفواه المقاطيع وايادي الخونة الملطخة بالدماء و سيفشل مخططها مثلما فشلت خطتها الأولي بمحاولة السيطرة على الدولة عن طريق مرتزقة قدموا أبشع أنواع الانتهاكات ضد المواطنين وارتكبوا افظع انواع الجرائم القائمة على التميز العنصري والكراهية بدفن الناس احياء في مدينة الجنينة، التصفيات العرقية التي ارتكبتها المليشيات بتمويل ودعم دولة الشر يجعل محاولتها دق اسفين بين قبائل السودان شمالا وشرقا” وغربا” ويبقى إن الذين يتبنون خطابها من الناشطين يبعدون أنفسهم من وجدان الشعب و يعيقون محاولات تجاوز خيانتهم ومصير الذين خانوا بلادهم من أجل الدويلة معروف وهو لفظه بعد انتهاء صلاحيته

ـ نتابع على مواقع التواصل الاجتماعي كيف أن اولئك الخونة يحاولون ترسيخ مفهوم أن السلطة وقيادة الجيش يحتكرها الجلابة في رسالة ساذجة تتناسب مع عقليتهم الضعيفة ونفوسهم المريضة بحسب إن الوصول للسلطة يأتي عن طريق الانتخابات أو عن طريق المغامرة بالانقلاب ولم ينجح في ذلك إلا رئيسين فقط هما (النميري )و(البشير) وبالمقابل اعدم العشرات لفشل مخططهم ابتداءا” من هاشم العطا مرورا” بفاروق حمدنا الله وحسن حسين وحسين الكدرو ومجموعته انتهاء” ببكراوي قائمة طويلة من الضباط أعدموا لفشل مغامرتهم ولكن اولئك الجبناء من قوى الحرية والتغيير بتصنيفاتها المختلفة و بزراعها العسكري يريدون تسليمهم السلطة دون عناء والشئ الطبيعي أن يكون مصيرهم الإعدام بعد فشل محاولتهم في الخامس عشر من ابريل بما فيهم السياسيين،ويبقى إن الوصول للسلطة طريقه معروف

ـ عندما كنت رئيسا” لتحرير صحيفة الاهرام اليوم وكان الدعم السريع من مؤسسات الدولة زارني وفد من إعلامهم وطلبوا مني كتابة مقال بأن توزع الفرص للالتحاق بالكلية الحربية بالتساوي على الولايات فاعتذرت لهم بعدم تبني هذه الفكرة، دفاعي عن ذلك أن الكلية الحربية مؤسسة عريقة و مركز إقليمي يتدرب فيه الضباط في محيطنا الافريقي والعربي والالتحاق بها يقوم على شروط متعارف عليها دوليا” ورغم أن الوفد زار عدة صحف واني متاكد انهم طرحوا الفكرة ولكن لا أحد تبنى الخط الذي ينشدونه و الالتحاق بالكلية الحربية تحكمه شروط أكاديمية وصحية وأمنية للتأكد أن المتقدم سلوكه قويم ولم يسبق إدانته بجريمة تخل بالشرف والأمانة ولو تركنا هذا الشرطة وحده لفشلوا لأنهم (ام كعوكات) تقوم حياتهم على القتل والنهب والاغتصاب، نخرج من ذلك أن يكون المواطن حصيف والا يتأثر برسالتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لأنهم تأتي من جهلة همهم الفوضى و (خلخلة ) المجتمع من أجل أن الوصول للسلطة وما يحدث من رفض لبعض المكونات هم السبب فيه لأنهم قدموا مثال سيئ لسوء الجوار وسوء الاخلاق