اللواء/ آدم عبدالله جمار كودي: يكتب تخطيط الكنابي ومعالجة الأشكاليات خطوة نحو العدالة الاجتماعية ووحدة السودان
إن اهتمام الدولة بقضايا قُرى الكنابي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العدالة الاجتماعية ورد الاعتبار للمواطن البسيط المغلوب على أمره، الذي ظل لسنوات طويلة خارج دائرة الاهتمام والخدمات الأساسية.
فهؤلاء المواطنون، الذين ساهموا بجهدهم وعرقهم في بناء الاقتصاد الوطني، لا سيما في القطاع الزراعي، يستحقون حياة كريمة تتوفر فيها مقومات السكن اللائق والخدمات الضرورية. ومن هنا، فإن أي تحرك جاد لمعالجة الاختلالات البنيوية التي عانوا منها يُعد تحولًا إيجابيًا في مسار الدولة نحو الإنصاف والتنمية المتوازنة.
وفي ذات السياق، فإن هذه الجهود تسهم في نبذ مظاهر العنصرية والجهوية التي تحاول بعض النفوس الضعيفة تأجيجها عبر الخطاب أو الممارسة، بهدف زرع الفتنة وتفكيك النسيج الوطني. إلا أن وعي أبناء السودان الشرفاء يقف سدًا منيعًا أمام هذه المحاولات، مؤكدين تمسكهم بوحدة الوطن واستقراره.
وبعد العمل الجاد الذي اضطلعت به مؤسسات الدولة لمعالجة هذه القضايا، فإننا نشيد بالمبادرات المهمة التي تنفذها الأجهزة المختصة، كما نثمن دور الحركة الشعبية والجيش الشعبي في دعم مثل هذه التوجهات الوطنية التي تصب في مصلحة المواطن وتعزز وحدة البلاد.
إن المرحلة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية، والمضي قدمًا في سياسات تنموية عادلة تضع الإنسان السوداني في مقدمة الأولويات، بعيدًا عن أي تمييز أو إقصاء.
