شرطة المرور تكشف تحديث انظمتها لتحقيق السلامة
الخرطوم : الراية اليوم
اعلنت الادارة العامة للمرور بوزارة الداخلية السودانية عن خطة لتطوير السلامة المرورية خلال العام الجاري تنفذ في كافة ولايات السودان ترتكز على التوسع الرقمي ومواكبة التطورات العالمية واستخدام نظام التتبع الآلي للبصات السفرية الذي سيرى النور قريبا”

وقال مدير الإدارة العامة للمرور، اللواء شرطة حاتم محمد منصور، في منبر الشرطة الدوري(٤) أن إدارته تعمل على بناء نظام مروري حديث يحافظ على الارواح ويعملون باجتهاد لتحقيق السلامة المرورية وتأمين الطرق القومية والداخلية وجزم قائلا” (لدينا رؤية اكثر تطورا لمواكبة المرحلة في الحركة المرورية وتقديم الخدمات وحماية للانسان السوداني) مشيرا” إلى ان ملف التحول الرقمي محور إستراتيجي لتطوير مستوى الخدمات و قطعوا فيه خطوات كبيرة اهمها الحصول على الرخصة بالخارج و شملت (16) دولة مما يتيح للمغتربين تجديد رخص القيادة “أونلاين” و استلامها عبر السفارات والقنصليات،
عبر تطبيق (ساهل) بجانب مشروع التتبع الجغرافي بشراكة مع الصناعات الدفاعية وجهاز الرقابة على التامين واتحاد الباصات السفرية.
وكشف منصور عن تشغيل غرفة تحكّم مركزية للتتبع الجغرافي ورصدت حركة( 800) بص سفري بشكل مباشر و تُسجل المخالفات وقتيا عند تجاوز السرعة المسموح بـها (90 كم/ساعة) على طرق المرور السريع لحماية الأرواح والحد من الخسائر
وأكد منصور توسيع خدمات منصة “سالم” الإلكترونية للجمهور بالتزامن مع تفعيل خطط الرقابة الميدانية وتطوير الخدمات في ولايات البلاد المختلفة منها النيل الأبيض، و سنار، و القضارف، وجنوب الجزيرة، والبحر الأحمر، ونهر النيل و السوكي والنيل الأزرق، مع التركيز على تدريب العنصر البشري وثمن دور الإعلام كشريك أساسي في التوعية.
وكشف مدير الإدارة العامة للمرور عن نجاحهم في استعادة سجلات البيانات وان لديهم مراكز خارج البلاد ومن ضمن خططهم المستقبلية مراقبة طرق المرور السريع بطائرات (مسيرة) الدرون بجانب مشروع التتبع بالردار للمركبات الخاصة

من جانبه اكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم الطيب سعد الدين على الشراكة الخاصة بين الولاية وإدارة المرور في مجالات ترخيص المركبات وتنفيذ الخطط الأمنية
وقال أن وجود شرطة المرور إلى جانب الدوريات الأمنية يحقق الأمن والاستقرار على مدار 24 ساعة.
لافتا إلى أن ولاية الخرطوم لا تزال تواجه إفرازات الحرب ورجل المرور يتحمل التحدي الأكبر بتواجده الدائم في الشارع لحسم بعض المظاهر السالبة مثل قيادة بعض الشباب السيارات بتهور في ساعات متأخرة مما يشكل خطراً على الأمن العام.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية والجهود المبذولة لتحسين الطرق اوضح سعد الدين أن السبب الأساسي وراء تأخر عمليات سفلتة بعض الطرق هو عدم توفر مادة البيتومين وليس عائقا مادياً أو إدارياً و عزى السبب الى عزوف الشركات المستوردة لعدم استقرار سعر الصرف
واضاف مدير دائرة المرور السريع اللواء شرطة حامد مجذوب
أن هناك برامج طموحة لمواكبة والتحديث في اعمال المرور اهمها مشروع التتبع الآلي وقال إنه في طور اللمسات الأخيرة توطئة للانطلاق.
وقال ان دائرة المرور السريع تقوم بمهام كبيرة لتحقيق السلامة المرورية في الطرق القومية وذلك بانتشار الدوريات المتخصصة.
ومن جهة اخرى قال مدير مرور ولاية الخرطوم اللواء ايوب ان كل الاقسام المرور بولاية الخرطوم مارست عملها عدا مجمع خدمات الجمهور بالخرطوم وان الولاية استفادت من الحرب بحوسبة ملفات الافراد.
و ابان انهم اعادوا تنظيم حركة السير في الشوارع والطرقات ونشر الدوريات في المواقع الحيوية بالولاية وربطها بالاجهزة الحديثة وقال انهم نجحوا في سحب العربات المدمرة وتمت اعادة 63 مركبة مسروقة لاصحابها ،فضلا عن تركيب 27 اشارة ضوئية بثلاث محليات بالولاية
واكد مدير الدائرة الفنية بالإدارة العامة المرور عزمهم على تطوير العملية المرورية في ظل التحول الرقمي وتطبيق منصبة منصة البلاد الإلكتروني وقال ان جميع الإجراءات القصد منها الحفاظ على ممتلكات المواطن والسلامة المرورية وضبط حركة المرور .
من جانبه أشاد الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة العميد فتح الرحمن التوم بالتضحيات الجسام التي قدمتها الإدارة العامة للمرور وأفرادها في معركة الكرامة مستعرضاً الجهود المستمرة لتنفيذ الخدمات التي تحقق السلامة المرورية على الطرق.
وأكد التوم استمرار الدورات التدريبية والتوعوية لرفع كفاءة منسوبي المرور كاشفاً عن تنفيذ 52 دورة تدريبية استهدفت 536 ضابطاً و2625 فرداً تركزت حول تنمية السلوك الإيجابي والتعامل الأمثل مع المواطنين إلى جانب التدريب المتقدم على استخدام الآليات والتقنيات الحديثة..
