الأمين العام لحكومة إقليم النيل الأزرق: الإقليم آمن ومستقر ومحافظاته السبع أسهمت في معركة الكرامة
الدمازين: الراية اليوم
أكد الأمين العام لحكومة إقليم النيل الأزرق، ميرغني مكي، أن الإقليم يتمتع بالأمن والاستقرار رغم تداعيات الحرب، مشيراً إلى أن محافظات الإقليم السبع كان لها دور في معركة الكرامة إلى جانب القوات المسلحة.
وقال مكي إن حكومة الإقليم اتخذت منذ اندلاع الحرب عدداً من القرارات التي أسهمت في تحقيق الاستقرار للمواطنين، مبيناً أن الحكومة لا تزال تضع الملف الأمني على رأس أولوياتها.
وأوضح أن مليشيا الدعم السريع تمكنت من التسلل إلى بعض المناطق لفترة محدودة، إلا أنه لم يعد لها أي وجود أو تأثير داخل الإقليم، لافتاً إلى أن حكومة النيل الأزرق أقامت معسكرات لاستقبال النازحين قبل سقوط مدينة سنجة، واستضافت الأسر النازحة بالتعاون مع المواطنين.
وأشار إلى أن إقليم النيل الأزرق عانى من الحرب لأكثر من أربعين عاماً، حتى رجحت جهود قائد الحركة الشعبية، مالك عقار، خيار السلام، مضيفاً أن الخبرة العسكرية لحاكم الإقليم، الفريق أحمد العمدة بادي، أسهمت بصورة كبيرة في تعزيز الأمن والاستقرار.
وفيما يتعلق بدور الحركة الشعبية، أوضح مكي أن الحركة شاركت في معركة الكرامة بعد أن ضمت قواتها إلى القوات المسلحة، وشاركت في العمليات العسكرية بمناطق جبل موية وستار، مؤكداً أن قوات الحركة لم تخض أي عمليات بصورة منفردة، وإنما كانت تعمل تحت إمرة وقيادة القوات المسلحة السودانية.
