محافظ باو: عودة 180 ألف لاجئ وخطة لتحويل معسكرات الكرامة إلى قرى نموذجية

محافظ باو: عودة 180 ألف لاجئ وخطة لتحويل معسكرات الكرامة إلى قرى نموذجية

محافظ باو: عودة 180 ألف لاجئ إلى معسكرات الكرامة إلى قرى نموذجية
باو – الراية اليوم
كشف محافظ محافظة باو بإقليم النيل الأزرق، عبدالغني دقيس خليفة، بجهود كبيرة لها لحكومة الإقليم لتقديم الخدمات للعائدين من مناطق اللجوء بدولة جنوب السودان، معلناً عودة نحو 180 ألف شخص من منطقة جودة، بدعم من الحكومة.
وأوضح المحافظ خلال لقائه اجتماعا من الإعلاميين، أن يشتركون في توزيعهم على 10 معسكرات تحمل اسم “معسكرات الكرامة”، في جامع الكرامة (5) الأكبر حجما، إذ يبلغ عددهم نحو 45 ألف نسمة، كبار على روضة الأطفال ومدرسة ابتدائية.
وهي تتطلع إلى المستقبل  تحويل هذه المعسكرات إلى قرى نموذجية اختيارية للخدمات الأساسية، ما يهم لبدء تسجيل جمعيات تعاونية للقطاع الزراعي وزيادة تفضيلاتهم الزراعية، بما في ذلك تفضيلهم وإنتاجهم.
وقال المحافظ إن مقاطعة باو تأثرت بجميع الحروب التي شهدتها في جميع أنحاء البلاد، وآخرها الحرب التي قالت إنها تسمح بـ 100 مدرسة وأربعة من الأطباء الصحيين، بالإضافة إلى ردم آبار مياه الشرب. وأضاف أن عودة الجيدو إلى مناطقهم تتطلب من الجميع تنفيذ عمليات إزالة الألغام والمفجرات، مشيراً إلى خطة إعادة تأهيل 60 مدرسة.
رئيس المعسكر: نأمل إنتاج أدوات لا مساعدات
من الجانب، قال رئيس معسكر الكرامة (5) فيصل شايب إن مستوى التنمية في المعسكر “صفر”، بالتأكيد غياب المدارس والمراكز الصحية وخدمات المياه والكهرباء.
وأوضح أن أهم ما يهم السكان في توفير التقاوي والآليات الزراعية حتى يعتمدوا على أنفسهم، بالتأكيد لا يريدون الاعتماد على المنظمات، بل في ممارسة الزراعية الاكتفاء الذاتي.
وأشاد شايب بجهود محمية باو، وقال إنه “لا يشمل” ويواصل العمل بين المعسكرات لمعالجة الإجراءات، لكنه أشار إلى الحاجة إلى تدخلات أكبر من جميع المستويات العليا للخدمات الأساسية.
لذلك فإنهم عانوا كثيراً في تجمعات لذلك بدولة جنوب السودان، يؤثر على رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان ويساهم في تسهيلهم إلى المنطقة دون أن يواجههم.
عمدة المعسكر: نطمح إلى قراءة الدعم
، كما عمدة طلاب الكرامة (5) بجهود المحافظين وزياراته لفقدانهم، بالتأكيد أن السكان يقدرون ما يتحقق، ويتطلعون إلى الدعم الحكومي.
خاصة بعد أن تم تحديدها مباشرة من قبل مجلس النواب الرئيسي لهم، مؤكداً أن معظمهم أساسيون في الحصول على المساعدات الإنسانية، وإنشاء مقومات الإنتاج الزراعي حتى يعتمدوا على أنفسهم، ويؤمنون طعاماً لفائدة الذين سيلتحقون بهم مستقبلاً.