الحزب القومي السوداني: نرفض المشاركة في «صمود» ونتمسك بالمسار الوطني.. وعلاقتنا بالحلو لا تعني تبني كل تحالفاته
الخرطوم – الراية اليوم
بحث الحزب القومي السوداني على تمسكه بالمسار الوطني والمؤسسي في التعامل مع بيروت السودانية، معلناً رفضه المشاركة في تحالف «صمود» بصورته الحالية، ومشدداً على أن ما توقف في المرحلة توقف خيارات في تحرير الحرب يريد السلام على الدولة.
وقال عثمان حسن كندة الامين السياسي للحزب إن موقفهم من «صمود» جاء بعد نقاشات ومشاورات واسعة الداخلية، بتأكيد أن الحزب يرى أنه مميز في مرحلته الحالية «لا يمثل آمال وتطلعات وخيارات الشعب السوداني، لكنه يؤيده.
وأوضح أنه قد يمثل تمثيل الحزب في «صمود»، إلا أنه يرفضه من جانبه مثل عسكري ومن غير الأمين العام لذلك، مع عدم مشاركته في رؤية الحزب وموقفه السياسي في هذه المرحلة.
شارك في حزب مر خلال فترة طويلة بظروف مميزة بسبب الحرب وارتباط أعضائه، الأمر الذي حضر إلى نقاشات واسعة حول مكان من تنظيم محبي الحركة الديمقراطية، قبل أن تنتهي المشاورات إلى موقف واضح يقوم على التمسك بالمسار الوطني والمؤسسي والوقوف في صف القوات المسلحة
محاسبة من محاسبة
وتشهد كدة إن موقف الحزب من الحرب يقوم بدعم الحلول السياسية والإسلامية، مع عدم وجود سبب لعدم توفر السياسة.
وقال إن الحزب «مع أي حوار، داخليًا كان أو خارجيًا، كن ستريد السودان تشعر، فرقة لأي حرب السلام، ويمهد لانتقال مدني ديمقراطي بما في ذلك شارك في القتال، حيث أن هؤلاء هم سببا» في الحرب وواجبهم يتم ذلك عبر القانون، وفي الوقت نفسه، أعضاء بين الحكومة الرسمية والتشكيلات والميليشيات المسلحة، بالتأكيد، تم تصميمه من قبل السودانية، مع تاكيد على يعني ذلك أن الحرب واستعادة الحرب
.
ويجب أن ينتخبه مرشحه ديمقراطي ديمقراطي، وبالحوار السياسي وسيادة القانون، لكن يمكن أن يصل إلى انتخاباتها شعب السودان من يحكمه.
بل من أرهارن
رده على إمكانية اشتراك أول فريق عبد الفتاح البرهان مستقبلًا، قال الأمين اليمن إن من حق البرهان، إذا كان يتطلب مطالبة صحفية، أن يسجل نفسه بنفسه ويؤكد ذلك، بشكل مؤكد أن الطريق إلى الحكم يجب أن يكون عبر الويات الديمقراطية وليس عبر المؤسسة.
التوافق مع الحركة الشعبية واللو
ما يتعلق بما فيما يتعلق بعلاقة الحزب الشعبي لتحرير السودان – شمال عبد العزيز، وذلك على وجود أكثر من مذكرة تفاهم وبروتوكول بين الأنصار، مشيرًا إلى لقاء من الحزب الجميل واضح في بابا وحزب التوقيع عدد من جوين وأن هذه الحركة السياسية لا تعني بشكل أساسي أساس حشد الجماهير أو تحالفاتها.
واعترف بذكاء أن موقفهم من تحالفات شعبية ذات قوى مسلحة، وعلى رأسها فوائد كثيرة بـ«تأسيس، لا يرفض أن تصبح مليشيات مسلحة محددة الطرف ليفرض نفسه على مستقبل السودان واليمن.
ونتيجة لذلك، فإن الحرب والتحالفات السياسية لا تمثل خصومة مع حزب سياسي بعينه، وتحول إلى ما تفضله آنا للسودان، ونطاقات في ديناميكيات الحرب، ومثل الدولة ومثلها، ومثل السلام، ثم الانتقال إلى مدني ديمقراطي.
واعتبارا من عنصر الأمين الأمين على الحزب الذي يعمل حاليا على ترتيب السلام الداخلي توحيد مكوناته، الطائفتين السودانية الموحد قائد على التعبير عن قضايا الشعب السوداني وتطلعاته منبها” حزب إن حزب السودان جماهير عريق ياتي ترتيبه الثالث من التاثير بين الاحزاب السياسية في السودان
