مناوي: الحوار السوداني فرصة مهمة ونجاحه يبدأ بتهيئة واسعة وتوافق وطني

مناوي: الحوار السوداني فرصة مهمة ونجاحه يبدأ بتهيئة واسعة وتوافق وطني

الخرطوم – الراية اليوم
أكد رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي دعمه للحوار السوداني–السوداني، مرحباً بإطلاقه في هذا التوقيت، ومعتبراً أن فتح الباب أمام الحوار يمثل خطوة مهمة نحو معالجة الأزمة السودانية وبناء توافق وطني أوسع.
وأوضح مناوي، في رد على مقال الدكتور الواثق كمير بشأن تصريحاته لمجلة «أفق جديد»، أن ملاحظاته السابقة حول لجنة تهيئة الحوار لم تكن رفضاً للجنة أو تشكيكاً في أعضائها، مؤكداً تقديره واحترامه للشخصيات التي اختيرت للمهمة، وحرصه على أن تنجح اللجنة في أداء الدور الذي أُوكل إليها.
وقال إن المرحلة الحالية ينبغي أن تركز على تهيئة المناخ وبناء الثقة وتوسيع دائرة التشاور مع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية، قبل الانتقال إلى مناقشة القضايا الأساسية للحوار، بما يضمن مشاركة أوسع ويعزز فرص الوصول إلى تفاهمات وطنية مستدامة.
وأشار مناوي إلى أن نجاح الحوار يتطلب الاتفاق على المبادئ والشروط والضمانات، إلى جانب التواصل الواسع مع مختلف مكونات المجتمع السوداني، والاستفادة من الدعم والانفتاح الإقليمي والدولي، بما يعزز فرص نجاح العملية السياسية ويجعل مخرجاتها أكثر قبولاً.
وأكد أن دور اللجنة، وفق ما أعلنته، في تهيئة الأرضية المناسبة للحوار يمثل دوراً مهماً، داعياً إلى تطويره عبر حوار مباشر وواسع مع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية في مختلف أنحاء السودان.
كما شدد على أهمية أن يظل الحوار شاملاً وجامعاً، وألا يُنظر إلى اختلاف وجهات النظر حول آليات التهيئة باعتباره خلافاً حول مبدأ الحوار نفسه، مؤكداً أن النقاش وتبادل الرؤى يمكن أن يساهما في تصحيح المسار وتقليل المخاطر وتعزيز فرص النجاح.
وقال مناوي إن اختلاف الرأي ينبغي ألا يتحول إلى خصومة، بل يمكن أن يكون وسيلة لتطوير المبادرات الوطنية وتحسين مساراتها، مجدداً تأكيده أن ملاحظاته السابقة جاءت حرصاً على نجاح فكرة الحوار وتحقيق الغرض الذي أُعلنت اللجنة من أجله.
ويعكس موقف مناوي، في مجمله، دعماً لمبدأ الحوار السوداني–السوداني، مع التأكيد على أهمية أن تسبقه عملية تهيئة واسعة تضمن أكبر قدر من التوافق والمشاركة، وصولاً إلى حوار وطني قادر على معالجة جذور الأزمة ووضع أسس السلام والاستقرار في السودان.