د. عمر كابو البرهان : وقوف الإسلاميين تمليه ضرورات المصلحة العامة.
ويبقى الود
البرهان : وقوف الإسلاميين تمليه ضرورات المصلحة العامة..
دكتور عمر كابو
** أنظر حين أنظر فلا أجد غير الإسلاميين تنظيمًا سياسيًا حزب أمره وتوحدت كلمته واصطفت عضويته وقفة رجل واحد خلف جيشنا العظيم..
** تلفت يمنة ويسرة فلم أجد سواهم من تقدم الصفوف الأولى والتزم مقدمة القتال جنبًا إلي جنب مع قواتنا المسلحة..
** محصلة ذلك آلاف من شبابهم هم مابين شهيد وجريح وأسير،، فعلوا ذلك لأنهم يعتقدون أن الجيش بحاجة إلى شعب يسنده وإلى شباب يقاتل معه..
** هم يدركون أن استهداف قحط ((الله يكرم السامعين)) لقيادة الجيش تأتي ضمن خطة إعلامية تسعى لتكسير عظمه..
** وهم يوقنون أن الهجمة الشرسة ضدهم من دويلة الشر تأتي في سياق اضعاف الجيش وعزله عن أقوى عضد شعبي يعاونه..
** ليس ذلك فحسب فهناك مؤازرة ومساندة منهم أعظم من ذلك بكثير فقد ساهموا مساهمة مشهودة في تعبئة الجماهير حماية لقادة الجيش ومساندة منسوبيه..
** ما من كاتب منتمٍ أو قائد مطاعٍ داخل منظومتهم إلا ودافع عن قيادة الجيش دفاعًا مستميتًا متجاوزًا جملة أخطاء جسامًا كارثية لتلك القيادة ألحقت أضرارًا بالجميع لم يسلم منها أحد..
** يفعل التيار الإسلامي الوطني ذلك كله دعمًا للجيش وحماية لأمن المواطنين في وقت توزعت الأحزاب السياسية الأخرى المواقف ما بين عميل مرتزق وجبان مرتعب وقحاطي ملتزم بخط اليسار عونًا للمليشا الإرهابية..
** ذاك ما يعلمه البرهان تمام العلم ويجهد نفسه لاقناع العالم بأنه ضد الإسلاميين بتصريحات غير مبررة تنال من قدره وتنتقص من شعبيته،، تظهره بمظهر المهتز الحائر المضطرب..
** خاطبناه عشرات المرات وطالبناه من باب الحرص الشديد عليه ألا يلتفت إلى ما يسمى بفرية المجتمع الدولي فتلك أكبر أكذوبة انطلت على أهل السودان..
** هذا المجتمع الدولي لا يحترم إلا الأقوياء ،،فمتى استجبت للتركيع تمادوا في مطالباتهم حتى تستنفد طاقتك يومها لن يكونوا أوفياء لتنازلاتك ولو كانوا كذلك لما شنق صدام حسين أو أغتيل معمر القذافي أو سجن حسني مبارك أو هرب زين العابدين بن علي..
** الخطر الداهم الذي يتربص بالبرهان هم القحاطة الذين يسرفون في التودد إليه ليستميلوا قلبه حتى إذا تمكنوا من السلطة ناصبوه العداء وحركوا الشارع ضده..
** يومها لن يجد من الإسلاميين دعمًا معنويًا أو ماديًا يرتجيه ،، فقد باعهم في عز وقفتهم معه ومساندتهم له فكيف يستقيم أن يدعموه بعد أن انفض عنهم واستنصر بخصمه وخصمهم اللدود؟؟!!
** نكتب ذلك ليس خوفًا أو خشية على التيار الإسلامي الذي هو الآن في أوج شموخه وعنفوانه لا يخشى إلا الله القوي ولا يهاب خيانة حاكم أو وعيد قيادة فيكفيه من ذلك وعد الله غير المكذوب : (( وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله))٠٠
** فهل يخاف أهل ((الإسلام)) من سلطان مهما بلغت قوته بعد ذلك الوعد الرباني العادل القوي ؟؟!!
** من يظن ذلك فهو لا يعتبر بعبرة التاريخ ولا يدرك من سمات الحركة الإسلامية وتوكلها على الله الكثير ،، التي ناصرت النميري حتى إذا أراد أن ينقلب عليها جاءها نصر الله والفتح المبين بينما أزاحه العزيز الحكيم من السلطة وأجلسها مكانه عزيزة مكرمة ذات ما كرره الإمام الصادق المهدي فكانت نهاية حكومته بتمكين الله لهم يؤتي ملكه من يشاء..
** سعادة الرئيس البرهان : ناشدتك الله ((خلينا نشتغل)) داعمين لك ولجيشك غاضين الطرف عن أخطاء كثيفة..
** ناشدتك الله أن تثق في دعمها لك ومساندتها لك ليس طمعًا في سلطة وانما خشية على وطن يتمزق ،،فانه ليس هناك بحق نصير لك غيرها فاستقوى بالله العلي العظيم وأمض إلى نهاية الشوط قائدًا فارسًا كما عهدناك ولا تركن إلى شائنيك فتذل قدمك بعد ثبوتها..
** آية : (( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلًا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرًا)) الايتان ٧٥/٧٤ سورة الإسراء..
