د. طارق عبدالله يكتب .. الاعتداء على مستريحة ..الحرب تدخل (اللحم الحي)

د. طارق عبدالله يكتب .. الاعتداء على مستريحة ..الحرب تدخل (اللحم الحي)

المحجة البيضاء
د.طارق عبدالله

الاعتداء على مستريحة ..ارقام وحسابات

×الاحداث التي شهدتها بلدة (مستريحة) معقل الشيخ موسى هلال مؤسفة، الا إنها تكشف المزيد من نوايا عصابات ال دقلو وتخطيط تلك الاسرة المجرمة في إشاعة الفوضى في السودان وتثبت ليس لها سقف لإجرامها وأنها تستهدف كل مناطق السودان دون فرز، لايمنعها دين او عرق او إنسانية وأن هدفها تحويل السودان الى ساحة فوضى والثابت أن الفوضى والانتهاكات متلازمة لاي منطقة دخلتها المليشيا، هل هناك منطقة مستقرة وآمنة في وجود تلك المليشيات، نيالا ، الفاشر وزالنجي، الضعين، الجنينة وماحول تلك المدن من قرى وفرقان تعاني من انعدام الامن وانتشار المخدرات وجرائم النهب والاغتصاب، عن أي حكومة يتحدث بلسانها الدكتور علاء الدين نقد
×حسابات الاعتداء على مستريحة تختلف عن معارك المليشيا السابقة ابتداءاً بالخرطوم والجزيرة وسنار وكردفان فهي معركة داخل قبيلة الرزيقات وبين بطونها حتماً ستؤثر على علاقة ال دقلو بالقبيلة وبغباء شديد اشعل عبدالرحيم دقلو الحريق في أطراف جلبابه لان بلاشك مكانة الشيخ موسى هلال بين القبائل اعلى شأن من قادة الدعم السريع وأن محاولة اغتياله وتجريده من زعامة القبيلة سيكون له مردوده على نقل الحرب الى مراكز قوة المليشيا في المدن الكبيرة بدارفور كما ان الشيخ موسى هلال زعيم يعرف الحروب والدروب والمناطق وبارع في كسب الولاءات بطبيعته المرنة وتعامله مع الجميع دون عنجهية
×قد يذهب الكثيرين الى القول أن الشيخ موسى هلال فقد بريقه القديم منذ أن ترك مساحة لال دقلو لتكوين الدعم السريع بعيداً من نفوذه، وما اتذكره باننا في احدى الرحالات قمنا بمرافقة الرئيس السابق عمر البشير لافتتاح مشروعات في غرب دارفور فسأله احد الزملاء لدواعي اسناده تكوين الدعم السريع الى حميدتي بدلاً من موسى هلال فكان رد البشير أن هلال متعجرف وانهم كلفوه بتكوين قوى باسم الدعم السريع ورفض بل غادر العاصمة واستقر في مستريحة وانه شخصياً اتصل عليه ووعده ولم ينفذ وبما انه مشروع دولة كلفوا به (حميدتي) ظلت تلك المقولة عالقة بذهني بعد سقوط حكومة البشير وفي العام 2020م كنت مدعو لاحتفال احد الطرق الصوفية بمنطقة ود حامد بريفي نهر النيل وكنت ارافق وقتها الشيخ موسى هلال ضيف شرف الاحتفال فقلت ماسمعته من البشير عليه وسألته لماذا رفض ؟ فكانت اجابته ان أي قوة عسكرية خارج القوات المسلحة تشكل خطر على الدولة وأن الدعم السريع بصورتع الراهنة سيفرتق السودان وانهم كزعماء قبائل يزورون المناطق خاصة في الشمال حتى لاتتحمل القبيلة وزر ماسيقوم به الدعم السريع