وزير إعلام النيل الأزرق: حرب المليشيا اعتمدت على التضليل والإقليم بحاجة إلى حضور إعلامي أقوى
الدمازين:الراية اليوم
أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة والأمين العام للمجلس الأعلى للإعلام والثقافة بإقليم النيل الأزرق، سيف النصر من الله محمود، أن الحرب التي شنتها مليشيا الدعم السريع لم تقتصر على المواجهات العسكرية، وإنما صاحبتها حرب إعلامية استهدفت نشر الشائعات وترويع المواطنين، مشدداً على أهمية الإعلام المهني في مواجهة حملات التضليل ونقل الحقائق للرأي العام.
ورحب محمود بالوفد الإعلامي الزائر للإقليم، الذي يزور مدينة الدمازين للوقوف على مستوى الخدمات وسير العمليات العسكرية، مؤكداً أن الزيارة تتيح للإعلاميين الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية والاطلاع على الواقع ميدانياً.
وقال إن إقليم النيل الأزرق، رغم ما يزخر به من تاريخ نضالي ومقومات اقتصادية وسياحية وثروات طبيعية، ما زال يعاني من ضعف الظهور الإعلامي، الأمر الذي حال دون التعريف بما يمتلكه من إمكانات وإنجازات. وأشار إلى أن الإقليم يضم أنشطة تعدين كبيرة، ويعد الإقليم الوحيد الذي لا تزال غاباته قائمة بعد أن تعرضت الغابات في المناطق التي دخلتها المليشيا للتدمير.
وأضاف أن من أبرز مكاسب الزيارة وجود أعضاء حكومة الإقليم، بما يتيح للإعلاميين الوقوف على حجم الإنجازات والمشروعات المنفذة، والتعرف على مساهمة الحشد الشعبي في الدفاع عن الوطن، إلى جانب الجهود المبذولة لمكافحة حمى الضنك عبر المبادرات التي أطلقتها حكومة الإقليم، مشيراً إلى أن تحرير مدينة الكرمك يمثل أحد أبرز الإنجازات خلال الفترة الماضية.
وكشف عن تقديم وثيقة “المرأة والطفل والسلام”، في إطار اهتمام حكومة الإقليم بقضايا السلام والتنمية وتعزيز دور المرأة والطفل.
وأوضح محمود أن الإعلام يواجه تحديات متزايدة مع اتساع تأثير منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الرقمية، في ظل انتشار الأخبار المضللة والشائعات، مؤكداً أن التصدي لهذه الظواهر يتطلب إعلاماً مهنياً مسؤولاً يعتمد على التحقق من المعلومات ويعزز الوعي المجتمعي.
وأشاد بالمبادرة الإعلامية التي نظمت الزيارة، معتبراً أنها تمثل فرصة لتعزيز التغطية الإعلامية لقضايا النيل الأزرق وإبراز إنجازاته وتحدياته، داعياً إلى توسيع التعاون بين المؤسسات الإعلامية، والاستفادة من البرامج التدريبية لتطوير الأداء الإعلامي، بما يسهم في تقديم صورة حقيقية عن الإقليم في الداخل والخارج.
