د طارق عبدالله .. المحجة البيضاء .. هل تمتلك الحكومة رؤية ؟ سؤال يقود للمخاوف
المحجة البيضاء
د. طار ق عبدالله
هل تمتلك الحكومة رؤية ؟ سؤال قادم للمخاوف
× هل تمتلك الحكومة رؤية لاإدارة الدولة بعد الانتهاء من الحرب ؟ سؤال بديهي ولكن التفكير فيه ومحاولة الإجابة عليه لذلك للمخاوف من مستقبل مجهول تسعى نحو الجميع، ما يمكن هناك رؤية جزئية هناك أحزاب اوشخصيات سياسية تملك القدرة على توحيد الصف الوطني، أليس هناك فائدة مفيدة لها قدرات خدماتها، بنفسه لم تنجح من الحرب في توحيد ولهذا السبب بل هناك نتيجة لذلك خطاب الكارثة التي تبثه المليشيا ولا تجد مواجهة من طرف الحكومة بشكل صحيح، ما يقام لصد ذلك الخطاب (مآكلة ) من ورشة او ندوة او تطوير، سماسرة الازمات من تشرين فيدات بورتسودان وقهاوي الخرطوم تخططون لتقديم برامج هدفها جيني، وتعرفهم ببدلاتهم واربطهم عناقهم.
×حالياً البلد في حالة حرب وهي مسؤولة عن الجيش والقوات المشتركة والقوات النظامية الأخرى والقوات المساندة وهي في مرحلة إطلاق النار ماذا ولكن يفعل السياسيون خططوا لما بعد الحرب ..من هم ؟ وماهي سهامهم الوطنية ؟ وما مدى قناعة الشعب فيهم ؟ جملة أسئلة الإجابة عليها الإجابة على إجابة واحدة هناك مجرد انتهازيين ليست لهم رؤية ومصداقية فيما يقولونه وأكبر مشكلة تواجههم عدم التوافق على كلمة سواء، لنراجع فقط أفريقية أفريقيا تصبح أكبر بريطاني يساند الحكومة تمضي في انشقاقات ولا يحدث وهناك الاقتصاديين السياسيين والقبليين حديثهم جميل وافعالهم قبيحة
× قبل ذلك تحدث رئيس مجلس السيادة يرى عن سياسية وحوار سوداني قائم ليستثني الاسلاميين نشأة ونقولها بشدة أن بين الحين والآخر استنادا إلى النكسة الوطنية بداية الظلم وأول مؤشر على عدم نجاح الحوار السوداني، السوداني رغم معرفة رئيس مجلس السيادة والحكومة والشعب أن الإسلاميين لن يشاركوا في الحركة الانتقالية وانهم جاهزين لصناديق الاقتراع التي سياتوا من قبلها ويبقى أن صحيح أن الحوار لايستثني الا من حمل السلاح في مواجهة الدولة السودانية وجنّد نفسه للعمالة وشارك في مخطط تحرير السودان لدولة الامارات × خيوط رغمتي قناعتي في قدرات رئيس مجلس السيادة الذي يمسك حاليا بكل اللعبة وتحكمه يميناً ويساراً الا أن الأمر يحتاج للرؤية والوضوح وكيفية ضمان من الحرب في الازمات السابقة ومقولة أن حرب 2023م أخر حروب السودان لا تتفق مع الاقصاء تحتاج لاتفاق وتشغيلة حول كيفية إدارة الدولة
