كايزسكي: الحوار السوداني-السوداني هو الطريق المستدام لحل الأزمة ولا نريد «كرازي» سودانياً
الخرطوم – الراية اليوم
أكد رئيس حركة تحرير السودان، أحمد إبراهيم كايزسكي، أن الحوار السوداني-السوداني أصبح يمثل الخيار الذي تتوافق حوله غالبية السودانيين والسودانيات، بمختلف توجهاتهم ومواقفهم من حرب الكرامة، مشيراً إلى أن الخلاف القائم يتمحور بصورة أساسية حول الجهة الداعية للحوار وآلياته.
وقال كايزسكي إن حركة تحرير السودان تؤيد الحوار السوداني-السوداني، وترى ضرورة أن يتم من داخل الوطن وبمشاركة واسعة من أبناء وبنات السودان، مؤكداً أن الحل المستدام للأزمة السودانية لا يمكن أن يُفرض من الخارج، وإنما ينبغي أن يكون ثمرة حوار وطني جاد وشامل يضع مصلحة السودان ووحدة شعبه وسيادته فوق كل اعتبار.
وأضاف أن السودانيين والسودانيات هم الأحق بتحديد مستقبل بلادهم، مع الاستفادة من الدعم الإقليمي والدولي الإيجابي الذي يساعد على تحقيق السلام، شريطة ألا يتحول هذا الدعم إلى إملاءات أو فرض لأجندات خارجية.
وشدد رئيس حركة تحرير السودان على أن المرحلة الراهنة تتطلب إرادة سياسية شجاعة من جميع الأطراف لتقديم مصلحة الوطن، قائلاً: «لا نريد كرازي سودانياً»، في إشارة إلى رفض أي حل يقوم على صناعة قيادة أو ترتيبات سياسية مفروضة من الخارج.
وأكد كايزسكي أن الهدف النهائي يجب أن يتمثل في بناء دولة سودانية يسودها القانون والمواطنة والعدالة، مشيراً إلى أن الحوار المنشود ينبغي ألا يكون مجرد تسوية مؤقتة، وإنما مساراً وطنياً يعالج جذور الأزمة ويؤسس لدولة مستقرة وموحدة تستوعب جميع مكوناتها السياسية والاجتماعية.
ودعا إلى تجاوز الحسابات الحزبية والمصالح الضيقة، والاتفاق على منصة حوار وطنية جامعة تتيح للسودانيين معالجة خلافاتهم بأنفسهم، وصولاً إلى سلام مستدام يحفظ سيادة البلاد ووحدتها ويضع مصلحة الشعب السوداني فوق الاعتبارات كافة.
