كلمة قاسم بدري في مؤتمر الحوار السوداني ..تسعى لوقف النزاع وإعادة الاستقرار إلى البلاد الخرطوم
الخرطوم : الراية اليوم
قال الأستاذ قاسم بدري، في كلمة مسجلة عُرضت خلال المؤتمر الصحفي للجنة الحوار السوداني–السوداني، اليوم بفندق السلام روتانا، إن المبادرة جاءت انطلاقاً من قناعة بأن السودانيين قادرون على حل مشكلاتهم بأنفسهم، والدخول في حوار مباشر «دون تدخل أو وسيط، ودون عزل أو استعلاء».
ووجه بدري في مستهل كلمته الشكر والتقدير والعون للآمن لكل الذين شردتهم الحرب الأهلية داخلياً وخارجياً، متمنياً عودتهم إلى ديارهم، وقال إن المبادرة تأتي في «لحظة تاريخية فارقة» في مسيرة الوطن، بهدف إحياء روح الحوار بين السودانيين ولمّ شملهم.
وأوضح أن المبادرة ترتكز على عدة محاور، أبرزها الاستقلال التام عن أي نفوذ أو معوقات عرقية أو فئوية، إلى جانب تشجيع المتفاوضين والمتحاورين على صياغة القضايا والتوصل إلى توصيات نهائية والعمل على تنفيذها.
وأكد أن جميع المكونات السياسية، على اختلاف مواقفها، تتطلع إلى استقرار السودان، مشيراً إلى أن الدافع الأساسي للمبادرة هو حب الوطن وإنهاء معاناة المواطنين التي تسببت فيها الحرب، وما خلفته من دمار وتهديد لمستقبل البلاد.
وأشار بدري إلى أن المبادرة تمثل «مصافحة تهدئة وطنية مستقلة» تهدف إلى وقف النزاع ومنع مزيد من الاقتتال، وإعادة البلاد إلى مسار يحفظ مكتسبات الدولة واستقرار مؤسساتها ورفاهية مواطنيها.
وأضاف أن ما يميز المبادرة هو ترحيبها بمختلف الأطراف، مع التأكيد على أهمية توفير الدولة الضمانات الأمنية اللازمة للمتحاورين، وتهيئة بيئة آمنة للحوار، إلى جانب الالتزام بالتعهدات وتنفيذ ما يتم التوافق عليه من مبادرات ومخرجات.
وفي ختام كلمته، تمنى بدري للمؤتمر التوفيق والنجاح، وأن يسهم في دفع مسار الحوار السوداني–السوداني نحو تحقيق السلام والاستقرار.
