مدير الاعلام والعلاقات العامة بوزارة الداخلية في مرافعات عن أداء الشرطة

مدير الاعلام والعلاقات العامة بوزارة الداخلية في مرافعات عن أداء الشرطة

 

مدير الاعلام والعلاقات العامة بالشرطة في مرافعات عن أداء مؤسسته

اللواء الخواض : الشرطة شاركت في معركة الكرامة وقدمت 2500 شهيد

لدينا ثلاثة دوائر أساسية للتواصل مع الأجهزة الإعلامية وتوفير المعلومات

الشرطة مستهدفة والاعلام يتدخل مرات في أشياء لاتعنيه

الخرطوم: د. طارق عبدالله

الشرطة إحدى المؤسسات التي كان لها دور كبير في معركة الكرامة وكانت أولى المؤسسات التي عادت لاعادة الاعمار بالمناطق التي تاثرت بالحرب فقد كان منسوبيها قد عادوا للخرطوم ولايزال غبار ودخان المعركة يكسو سماء العاصمة، قدمت أدوار متعددة وتضحيات جسيمة وقدمت 2500 شهيداً بقيادة فريق في معركة الكرامة، اللواء الخواض الشامي مدير الإدارة العامة للاعلام والعلاقات العامة أحدى قياداتها في هذه المرحلة وقاد العمل الإعلامي في ظروف عصيبة مع اركان حربه وإن كان الرجل يقر أن علاقته بالاعلام ضعيفة وأن خدمته تجاوزت الثلاثين عاماً قضاها متنقلاً بالولايات وبادارة التدريب التي وصل فيها لمدرب محترف يصمم الحقائب التدريبة وينفذها ولكن رغم عن ذلك بدأ يتاقلم مع الوضع الجديد، جلسنا اليه دون سابق ترتيب وخرجنا منه بهذه الحصيلة

 

 

ـ علاقة الإدارة العامة للاعلام بالشرطة بالاجهزة الإعلامية الأخرى

×الإدارة العامة للاعلام والعلاقات العامة إحدى الإدارات العامة للشرطة معنية بالعمل الإعلامي وفيها عدة دوائر منها المكتب الصحفي للشرطة وهو قناة الوصل بين الشرطة والاعلام معني بتوفير المعلومات المطلوبة للأجهزة الإعلامية وتسهيل مهمتهم الإعلامية في المقابلات والحوارات ولدينا مركز ساهرون للإنتاج الإعلامي وفيه إذاعة ساهرون وفضائية ساهرون التي يجري العمل لانطلاقتها ولدينا إدارة العلاقات الإعلامية وهي معنية بالتواصل مع الإعلاميين والصحفيين ولديها منبر دوري ومن اختصاصاتها تنظيم المؤتمرات الصحفية على مستوى رئاسة الشرطة والإدارات الشرطية وهنا دائرة المراسم وتعمل في استقبال الوفود ونقلهم وترحيلهم واكمال إجراءات سفرهم بجانب إجراءات سفر مصابي العمليات ولديها (10) مركبات منها (4) ميني بص ولدينا دائرة الناطق الرسمي وهي خاصة ببيانات الشرطة وتقدم خدمات على مستوى مكتب الوزير والمدير العام بجانب دوائر إدارية أخرى مثل شئون القوى والمكتب التنفيذي ودائرة الاتصالات ونحن من ضمن لجان إعلامية على مستوى الدولة مثل لجنة فرض هيبة الدولة ولجنة حصر المركبات المفقودة وغيرها

 

ـ نتائج العلاقة بين أجهزة الاعلام والشرطة

×إعلام الشرطة اعلام عريق تواصله مع أجهزة الاعلام قديمة ونحن لدينا تقديرات لتلك العلاقة لذلك عندما يتجاوز الصحفي لا نميل لاتخاذ القانون ضده رغم إنه حق ومتاح وغالباً ما نلجأ للتفاهم والتوضيح وعلاقتنا بأجهزة الاعلام لها نتائج مثمرة في التعاون مع الشرطة مثل تعاملنا مع التلفزيون القومي عبر برنامج ساهرون وتلفزيون ولاية الخرطوم في برنامج نوافذ ولدينا شراكة حالياً مع قناة النيل الأزرق التي نفتح لها الطريق لاستطلاع المواطنين داخل مجمعات الجمهور ومراكز الخدمات التي تقدمها الشرطة

ـ أهداف البرامج الشرطية في الأجهزة الإعلامية

× كل البرامج التي نقدمها على مستوى الاعلام نهدف منها ذيادة الوعي وتوفير المعلومات لأجهزة الاعلام وتعزيز الوعي بدور الشرطة باعتبارها مؤسسة مدنية قبل أن تكون عسكرية

 

ـ التعامل مع الاعلام الجديد

×لقد تغيرت ظروف الاعلام في السودان وفي العالم بتقليص دور الاعلام التقليدي في التاثير على الراي العام وأصبحت وسائل التواصل الاجتماعي هي الأكثر تاثيراً والاسهل وصولاً للمواطن لذلك يحتاج اعلام الشرطة للاهتمام بذلك الجانب ويمثل ذلك تحدي كبير، نحن لن نهمل الاعلام التقليدي ولكن سنعمل على تطوير أداء الإدارة في مجال الاعلام الرقمي ونرتب لعمل كبير جداً في هذا الجانب وإن كنا قد عقدنا (3) دورات تدريبية لمنسوبينا في مجال صحافة الموبايل والمراسل الحر

 

ـ الشرطة وظيفة غير جاذبة

×وظيفة الشرطة وظيفة غير جاذبة لذلك عندما نفتح باب التجنيد للجنود والشرطة الفنية فان الاقبال ضعيف وادلل على ذلك عندما كنت بشرطة البحر الأحمر تمت المصادقة لنا بـ(1000) فرصة وقضيت اكثر من خمس سنوات لم يصل عدد الذين تقدموا للوظائف اكثر من 200 فقط ثلثيهم من العنصر النسائي فالشباب يفضلون العمل في مناطق التعدين اكثر من العمل بالشرطة بالرغم ان رئاسة الشرطة تعمل بمجهود كبير في ترغيب الشباب بالانضامام اليها وتهيئة البيئة للعاملين فيها بالمساهمة في العلاج والتعليم من خلال مدارس الرباط المنتشرة بالمجمعات السكنية لرجال الشرطة والمناطق الأخرى ودعمهم في المناسبات وغيرها من المشروعات التي تنفذها رئاسة الشرطة من اجل استقرار الشرطي ومساعدته في معيشته ليتفرغ لوظيفته

 

ـ انضمام شرطيين للمليشيا المتمردة

×الشرطة مجتمع كبير فيه كل الاثنيات السودانية ولايخلو من وجود منحرفين فيه ولكن نحن كشرطة نهالج ذلك الانحراف بالمراقبة الإدارية ولديها إدارة الشرطة الأمنية ايضاً من ضمن مهامها مراقبة سلوكيات الافراد، فعلاً إنضم الكثيرين منهم للمليشيا باعتبارهم جزءاً من مكوناتها القبلية ولكن بالمقابل هناك اخرين انضموا لمعركة الكرامة من الطلقة الأولى وقدموا شهداء، يكفي أن الشرطة قدمت شهيد برتبة فريق ولديها اسير برتبة فريق وكانت موجودة في كل المتحركات ولايزال الاحتياطي المركزي يقاتل مع القوات المساندة للجيش وقدم عناصره بطولات كبيرة واظهروا مقدرة في حرب المدن

 

ـ أولويات الشرطة في مرحلة الاعمار

× هناك أولويات للشرطة في الاعمار مثلاً ولاية الخرطوم تم استعادة الخدمة الشرطية فيها بإعادة تشغيل (105) قسماً والتخطيط لاقسام جديدة اكبرها سيكون فيها قسم من الدرجة الأولى باعتبارها منطقة حيوية وتم إعادة تشغيل مراكز الخدمات الشرطية وبدائنا بإعادة المركز في المناطق الماهولة بالسكان مثل مركز الحلفايا وجبل أولياء وكل الولايات الشرطة فيها مستقرة وتؤدي دورها على مستوى العمل الجنائي والخدمي والإنساني وحت الولايات التي تشهد حروب حالياً نحن جاهزين لاعادة الخدمة الشرطية فيها فور وقوف الحرب

 

ـ استهداف الشرطة

×الظروف التي شهدتها البلاد كانت استثنائية وهناك افرازات للحرب وتكون هناك هشاشة امنية في الغالب لذلك اذدياد المخدرات نتيجة تلك الظروف ولكن حجم الضبطيات يكشف عن الجهود التي تبذل لمكافحة المخدرات خاصة التخليقية وهي نفسها تكشف حجم الاستهداف للدولة وهذا الاستهداف بدأ منذ العام 2019م فقد كان البعض يهدمونها من الداخل مثل (كنداكة جات بوليس جرى) وكان الهدف قتل معنويات رجال الشرطة وحتى عندما قامت الحرب كان البعض يسأل أين الشرطة ؟ رغم أنها كانت موجودة وتشارك في المعركة وقدمت 2500 شهيد

ـ محاولة إعادة الصورة الذهنية

× نحن من خلال عملنا نحاول إعادة الصورة الذهنية لرجل الشرطة يبدأ من زيه وانضباطه وسلاحه ونحاول إعادة تشغيل مصنع الملبوسات العسكرية وتوفير احتياجات الشرطة المطلوبة ليؤدي خدمته لان الشرطة بزيه المكتمل وتجهيزاته يحقق الطمانينة بوجوده في أي مكان ومشكلتنا أن الاعلام يتدخل في بعض المرات في أشياء لاتعنيه يتحدث عن العمل الإداري وعدم الترقي والكثير من الاثارة للفت الأنظار لكاتبه، نحن مع النقد البناء الذي يرشدنا لمكامن الخلل

 

ـ مسروقات بطرف اقسام الشرطة

×الشرطة بعد الحرب قامت بمداهمات وعمليات (كردون) ضبطت الكثير من المسروقات موجودة في اقسام بشرق النيل وكرري وامدرمان والخرطوم ولكن حتى الان بعض المضبوطات لم يات أصحابها للتعرف عليها، قد يكونوا خارج البلاد لذلك نطالب أجهزة الاعلام بعرضها ونشرها لان وجود تلك المضبوطات معنا تمثل عبء إضافي ولكن بصفة عامة فان الدولة والشرطة موعودة بنهضة افضل من قبل الحرب